هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُمـرِّغُ الجُرحَ فِي آبَارِ ذَاكِرَتِي
مُسـَافِرًا وَغبَـارُ الحُلْمِ مِنْسَأَتِي
بَـرْدًا عَلَى طَلَلِ الإصْبَاحِ قِبلَتُهُ
لَعَــلَّ لُؤلُـؤَةَ الآمَـالَ مِسـْبَحَتِي
مَـا مَسـَّهُ الضُّرُّ إِلاَّ حَشْدُ أَسْئِلَةٍ
مِنَ القُبُورِ أَفَاقَت نَحْوَ أَجنحَتِي!
فَـأَثْقَلَت بِصَهِيلِ الرُّعْبِ قَبضَتَهَا
وَأَرْسـَتِ الوَجَعَ الدَّامِي لِمَهلكَتِي
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot