هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُدِّي إِلَـيَّ ظِلالِـي أسـتَرِيحُ بِهَـا
وَكفِّنِــي جَسـَدِي المَنسـُوجَ للأُفُقِ!
أرَاهُ فِـي جَـدَثِ الأشْتاتِ مُنقلِباً
فَوسـِّدِيهِ رَصـِيف النُّـورِ بِـالفَلَقِ
أُرِيـدنِي فَأعيـدِي لِي أَنَايَ عَلَى
نَـوَارسِ الأمـسِ كَيمَا يَنتَشِي أَلَقِي
فَكَيـفَ مِتُّ وَرغمَ المَوتِ هَا جَسَدِي
وكَيـفَ صـِرتُ ثُنَائِيًّـا مِـنَ الأَرَقِ!
أَرَى رُفَـاتِيَ نَعشـًا فَـاغِرًا فَمَهُ
عَلَـيَّ حَـتى كَأنّ المَوتَ مِن طَبقِي!
يَا ثَانِي اثنَينِ نبِّئنِي بِأحجِيَتِي
فَـأينَ أوَّلِـيَ المَصـلُوبُ بِالغَسَقِ؟
هَـاتِي قَمِيصـِكِ كَي تَجتَاحنِي لُغَتِي
وَيَـأت أمسـِي بَصـِيرا دُونَما قَلَقِ
يُعِيـدُ لِـي جَذَوَاتِ النَّارِ مُشرِقَةً
عَلِّـي سـَآتِي بِهَـا ضَوءًا عَلَى عَبَقِ
وَمَـا أَنَـاي سـِوَى نَفـسٍ مُحَيِّـرةٍ
تَفِـرُّ نَحَـوَ صـَهِيلِ الشَّمسِ بِالشَّفَقِ
إِلاَّ أَمَـانِيَّ قَـالَتْ حِيـنَ تَقتُلُنِي
وَيَبَّسـَت نُطَـفَ الآمَـالِ عَـن عَرقِـي
لا شــَيءَ يُعجِبُنِـي إِلا نَـدَاوتُهَا
وَصـَوتُهَا نَغَـمٌ يَقتَـاتُ مِـن رَمَقِي
كَــأنَّ رُوحِـي رَمـلٌ مَـدَّ مُعْجِـزةً
عَلَى المَدِينَةِ ثمَّ انهَارَ فِي وَرَقِي
طَـارَت حَمَـائمُهُ كَـالوَهمِ قَائلَةً
أَرسـِل وَدَاعَكَ فَاغتَالَت بِهَا طُرُقِي
وَهَـل تُطِيقُ وَدَاعًا؟ أم طُعِنتَ بهِ
فَصـِرتَ خَفقًـا مِنَ الأحزَانِ والقَلَقِ
خُـذِي شـَتَاتِيَ دُسـِّي فِيه أجنِحَتِي
وَغَلِّفِيهَـا بِمَـا خَبَّـأتِ مِـن مِزَقِي
فَلَيـسَ بعـدَ ضِيَاءِ الحُبِّ مِن قَبَسٍ
وَليـسَ بعدِي سِوَى دَفقٍ منَ الغَرَقِ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot