هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَمَـرُ الخَطِيْئَةِ يَحْتَسـِي أَعْطَافِي
نَـارَاً وَيَلْتَهِـمُ الغِيَابُ قِطَافِي!
أَتَقَمَّـصُ الأَصـْبَاحَ ضـَوْءَاً سَافِعًا
خَيْـلَ الأَنَاقَـةِ حَـافِرًا بِصـِحَافِي
فَــإِذَا تَمَخَّضـَتِ المَـآثِرُ وَرْدَةً
تَسـْقِي الطَّرِيـقَ نَسـَائِمُ الأنْطَافِ
قَــطَّ الأَتُـونُ صـَلاتَهَا مُتَيَمِّمَـاً
وَنعَـى الرَّبِيـعُ أُفُولَهَا بِهُتَافِ!
هِـيَ لَـنْ تَعُـودَ فَرَعْشـَةٌ نَارِيَّةٌ
شــَرِبَتْ حُضـُونَ لِحَائِهَـا بِجَفَـافِ
تَتَصـَدَّدُ الأَوْهَـامُ مِـنْ بَتَلاتِهَـا
إِثْمَـاً لِيُحْـرِقَ ذِئْبُهَـا أَلْفَـافِي
مَـاذَا إِذًا لَـوْ غَيْمَـةٌ قُطْبِيَّـةٌ
قَــدْ حَــرَّزَتْ أَزْهَارَهَـا بِكَفَـافِ
تَعْوِيـذَةُ الآيَـاتِ تَحْقِـنُ دَمْعَهَا
حِــرْزًا يُنَشــِّرُ قُطْنَـةَ الأَلْطَـافِ
هَـا إنَّهُ انْطَفَأَتْ طَرَاوَةُ عُوْدِهَا
أَتُـرَاهُ يُولَـدُ بَعْـدَ سـَبْعِ عِجَافِ
لِـمَ لاَ يَشـُبُّ الضـَّوْءُ مُبْتَلاَّ بِهَا
أَوْ تُـوْرِقُ الأَحْيَـاءُ بَعـدَ عَفَـافِ
قِطَـعُ الرَّمَـادِ تَكَدَّسَت بِطَرَائِقِي
وَتَشـَعَّبَ الوَجَـعُ الأَثِيـمُ عِطَـافِي
فَـإِذَا تَلَوتُ الفَجْرَ صَوَّبَ وِجْهَتِي
للَّيْلِ.. بَوصـــَلَةٌ بِلاَ أَطْــرَافِ!
مَـا أَصْعَبَ الذِّكْرَى تُؤَجِّجُ خُبْزَهَا
بَيْـنَ الطُّفُولَـةِ تَقْتَفِي أَعْرَافِي!
مَاءُ البَرَاءَةِ يَنْسِجُ الأَطْفَالَ فِي
أَقْمَاطِهَـــا قِيثَــارَةً بِلِحَــافِ
وَاليَـوْمَ كُسـِّرَتِ المَرَايَـا عُنْوَةً
بِشـــَظِيَّةِ الأَصــْنَامِ وَالأَحْتَــافِ
هُوَ طَاعِنٌ فِي الذَّنْبِ مِلْءَ إِيَابِهِ
تَيَّــارُ يَــأْسٍ آكِــلُ الأَكْتَــافِ
يَتْلُـو لِصَوتِ الرِّيْحِ بَعْضَ أُفُولِهِ
مُتَشـَرْذِمَاً بَيْـنَ الحَيَا وَالقَافِ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot