هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَـذُوبُ فِي حُجُرَاتِ النَّجْمِ أُمْنِيَتِي
وَتُرْسـِلُ الضـَّوْءَ إِيثَـارًا لأُغْنِيَتِي
لأَنَّ حِبْــرِيَ بِــالفَرْدَوسِ مُنْـدَلِقٌ
وَإِصـْبُعُ الخُلْـدِ مَعْجُـونٌ بِعَسْجَدَتِي
قَطَـائِفُ الـوَرْدِ لا تَخْضَلُّ حُمْرَتُهَا
إِلاَّ رَحِيقًـا عَلَـى أَنْسـَاغِ أَسْئِلَتِي
وَتَرْحَـلُ الـرُّوحُ فِي مَوجٍ غَمَامَتُهُ
حَلاوَةُ الشـِّعْرِ إِذْ أُلْقِـي بِمنْسَأَتِي
هُنَـا طِلاءٌ مِـنَ الجَنَّـاتِ صـِبْغَتُهُ
زَهْـرُ البَنَفْسـَجِ فَـوَّاحٌ بِمَمْلَكَتِـي
يُعَـانِقُ الغَيْـثَ فِي أَنْدَاءِ طَلَّتِهِ
بِبَهْجَـةِ العُشـْبِ مِعْطَـارٌ بِسَلْطَنَتِي
تَحِيَّـةُ الفَجْـرِ إِذْ تَسـْرِي طَلائِعُهُ
عَلَـى الوُجُـودِ صـَبَاحَاتٍ بِمِحْبَرَتِي
عَلَـى عُمَـانَ قِبَابُ الضَّوْءِ وَارِفَةٌ
وَرَبْــوَةُ الحُـبِّ آيَـاتٌ بِأُمسـِيَتِي
بِهَـا نُجُـومٌ مِـنَ الأَفْلاَكِ غَافِيَـةٌ
عَلَـى نَسـَائِمِهَا عِشـْقِي وَبَوصـَلَتِي
حَـوَافِرُ الخَيْلِ فِي إِصْبَاحِهَا قَبَسٌ
يُنَضـِّدُ الغَيْـثَ فِـي هَالاتِ مَلْحَمَتِي
عَلَـى شـُمُوخٍ منَ الرَّايَاتِ مُنْتَفِضٌ
مِـنَ الحَيَـاةِ إِذَا أَشْعَلتُ حُنْجُرَتِي
نُغَـادِرُ الصـُّبْحَ مَعْجُونًا بِوَثْبَتِهِ
إِلَـى الخُلُـودِ وَمَعْقُودًا بِقَنْطَرَتِي
سَأقْطِفُ الشَّمْسَ فِي يُمْنَايَ شُعْلَتُهَا
وَأَحْتَسـِي بِرِحَـابِ الأُفْـقِ مِلْعَقَتِـي
أُنَسـِّجُ الكَـوْنَ بِالأَضْوَاءِ مُحْتَفِيًا
بِصـَهْوَةِ النَّارِ فِي أَفْيَاءِ مَعْرَكَتِي
هُنَـا هَـوَايَ ظِلالٌ مِـن عَبَاءتِهَـا
عُمَـانُ فَالثَم بِهَا أَصْدَاءَ جَوهَرَتِي
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot