هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الآنَ يَنْتَعِـلُ السـُّكُونُ إِهَـابِيْ
وَيُمَـزِّقُ القَبْـرُ الشَّتِيتُ رِحَابِي
أَتُرَى الجِنَانَ تَلُفُّنِي بِحُضُونِهَا
أَمْ بِـالأَنِينِ سـَيَختَلِي مِحْرَابِـي
مَـالِي أُفَتِّـشُ بِالتَّأَوُّهِ غَيْمَةً!
هَـلْ نَجمَـةُ الذِّكْرَى تَهُزُّ سَرَابِي
وَخَلَعْـتُ عَن كَتِفِ الشَّباب قِلادَةً
كَسـَّرتُ بِالأَصـْدَاءِ نَـارَ حِرَابِـي
أَنَا رَاحِلٌ والحُزْنُ قَطَّعَ عُروَتِي
هَـذَا مَسـَايَ عَلَى قَمِيصِ غِيَابِي!
سَيُسـَطِّرُ النِّسْيَانُ وَرْدَ دَقَائِقِي
وَتُسـَيِّجُ الأَوهَـامُ نَثْـرَ تُرَابِـي
هَـذَا أَنَا وَالأُفْقُ صَافَحَ نَجْمَتِي
فِـي ذَاتِ يَـومٍ مِنْ خَضِيرِ شَبَابِي
وَخَللْتُ فِي رَشْحِ الغُيُومِ فُتُوَّتِي
فَتَسـَاقَطَت طَفحَـاً صـُرُوحَ قِبَابِي
طَفَّـاهُ سـُمُّ الشَّيْبِ تِلْكَ رِسَالَةٌ
أُخْـرَى وَشـَاطِئُهَا غُـرُوبُ صِحَابِي
سـُجَّادَةُ الآمَـالِ فِـيَّ طَوَيْتُهَـا
وَنَفَضـْتُ للـذِّكرَى رِيـاشَ غُرَابِي
عُكَّازِيَ المَخْرُومُ يَعْرُجُ فِي يَدِي
هَـلْ نَفْضـَةُ الأَكْفَانِ تَطْرُقُ بَابِي
قُـمْ يَا بُنَيَّ وَصُبَّ نَهْرَاً نَاغِمَاً
ألْحَـانُهُ تَـدْنُو فتُطْفِـئُ مَا بِي
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot