هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا هَـاطِلاَتِ الغَيْمِ بَيْنَ مَشَاعِلِي
هَـلْ تَـدْمَعِيْنَ لِعِطْـرِ وَرْدٍ مَـائِلِ؟
أَمْ تَسـْكُبِيْنَ الدَّمْعَ أَحْزَانَاً عَلَى
عِطْـرِ الشَّبَابِ عَلَى الحِجَارَةِ آفِلِ!
لَـوْنُ الطَّرِيْـقِ مُخَضـَّبٌ بِـدِمَائِهِمْ
لِلْحَيْـرَةِ العَجْمَـاءِ وَجْـهُ السَّائِلِ
لِلنَّقْـلِ أمْ للْقَتْـلِ تَأخُذُنَا إِلَى
قُعْـرِ القُبُـوْرِ بِرِيْـحِ مَـوْتٍ مَاثِلِ
تِلْـكَ المَقَـابِرُ وَسـَّدَتْ أحبَابَنا
هُـمْ يَرْقُـدُونَ عَلَـى غُـرُوبٍ عَاجِـلِ
كَــمْ مِـنْ شـَبَابٍ كُفِّنَـتْ أَحْلاَمُـهُ
بِالمَرْكَبَـاتِ السـَّاحِقَاتِ لِغَـافِلِ!
ظَـنَّ الجُنُونَ عَلَى القِيَادَةِ لُعْبَةً
يَـا خَيْبَـةَ العُقْبَـى بِبُـؤْسٍ هَائِلِ
وَتَنَــاثَرَتْ أَشــْلاؤُهُمْ مَبْثُوثَــةٌ
كَـالعِهْنِ ضـَاقَ عَلَـى فَضـَاءٍ قَاتِلِ
رَجَّ الوُجُــوْدُ بِصــَرْخَةٍ جَبَّــارَةٍ
وَالمَـوْتُ صـَفَّقَ للْشـَّقَاءِ النَّـازِلِ
أَوْرَاقُهُـمْ بِالأَمْسِ قدْ سَهِرُوا بِهَا
والآَنَ بُثَّـــتْ فِــيْ ســَرَابٍ زَائِلٍ
تِلْكُــمْ نِهَايَـةُ قِصـَّةٍ أَوْ أُسـْرَةٍ
وَصــَدَاقَةٍ فُضــَّتْ بِخَتْــمٍ جَـاهِلِ!
أُمٌّ ســَتَنْثُرُ بِالمَآســِيْ نَبْضـَهَا
وَتَنُـوْءُ فِـيْ حِمْـلِ الحَيَـاةِ الآجِلِ
وَأَبٌ يُقَلِّــبُ كَفَّــهُ فِــيْ حَسـْرَةٍ
مَـا عَـادَ يَحْرِثُهَـا بِغُصـْنٍ ذَابِـلٍ
اللــهَ أَفْــرِغْ للْمُفَجَّـعِ غَيْمَـةً
بِالصـَّبْرِ فِيْ كَنَفِ الحَمَامِ الزَّاجِلِ
وَارْحَمْ بِهَا أَمْوَاتَنَا بَيْنَ الثَّرَى
حَتَّــى تُعَـرِّجَ فِـيْ سـُكُوْنٍ هَـاطِلِ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot