هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضـــــــَرَحْتُ جَنَـــــــاني كَـــــــيْ أخَبِّــــــئَ صــــــَحوَتي
أُكَفكِـــــف فيْـــــضَ القَلـــــبِ عَـــــن وَحْـــــي مُقلَتِـــــي
رَذَاذاتُ أَفْكـــــــــــارِي تَعُـــــــــــومُ حَزِينـــــــــــةً
بِـــــــأَمواجِ أَنْفاســــــِي إِلــــــى نَــــــارِ فِلــــــذَتي
كَـــــــأنَّ مَســـــــَاءاتِ الهمُــــــومِ جَثَــــــتْ عَلَــــــى
أَخَادِيـــــــــدِ تمثَــــــــالي فَــــــــأَهْرقَ فَرْحَــــــــتي
غَيـــــــاهِبُ تَغشــــــَىْ القَلــــــبَ حَتَّــــــى كَأنهَــــــا
ســـــــــَواحِلُ رمْـــــــــلٍ لا تُبــــــــارَى بحِكمَتِــــــــي
كَمــــــا انحَطَّــــــتِ الأســــــْحارُ فــــــوْقَ رُؤوســــــِنَا
وَجَــــــدتُ كَيـــــانِي غَـــــاصَ فِـــــي بَحْـــــرِ ظُلمَـــــتيِ
فَمـــــــا لَبِثَـــــــتْ رُوحِــــــي تُــــــرَاودُ أدْمُعِــــــي
إِلِــــــى أَنْ نضــــــَحتُ الحِــــــبرَ حَرْفًــــــا بِنَثْرَتِـــــي
وَمزَّقْـــــــــــتُ أَعتَـــــــــــابَ الظَّلامِ بصـــــــــــَولَتِي
وَيمَّمْـــــــتُ شــــــَطْرَ المَجْــــــدِ أَحــــــدَاقَ قِبلَتِــــــي
هَصَرتُ ذِمَاءَ الرُّوحِ بِالحَرْفِ فَاحتَوَى يَراعِي مِدَادًا سَالَ مِن مَاء مُهجَتي
فَأســـــــــْكَنتُ تَــــــــأوِيلِي صــــــــِحَافًا عَلِيــــــــةً
وَأرْســـــــــلْتُهَا تَتْــــــــرى رَســــــــُولاً لِثَــــــــورَتي
لـــــكَ اللـــــه يَـــــا بَـــــوْحَ الحَقِيقَـــــةِ مَنْهجَــــاً
تُطَـــــــــرِّزُ فِكـــــــــرِي بِــــــــالنُّجومِ الجَليــــــــةِ
مُلاءَةُ أَقـــــــــــوْالي نَســـــــــــجْتُ بهَـــــــــــا العُلاَ
وَطيَّبـــــــتُ دِينـــــــي مِــــــن َتَرَانِيــــــمِ فِكْرَتــــــي
فَيَـــــــا بَــــــذرَة الإيمَــــــانِ كُــــــونيِ حَديقَــــــةً
تَمُـــــــجُّ شـــــــَذَا العِلِّيـــــــقِ طِيبَــــــاً لِجَنَّــــــتيِ
أنَـــــــالُ بهَـــــــا زَهْــــــرًاً لَذيْــــــذاً قِطَــــــافُهُ
عَلَـــــــى شــــــَاطِئِ النِّســــــْرينِ تَســــــْرَحُ صــــــَهْوَتيِ
إِذَا غَــــــاضَ دَهْــــــرِي ســــــَوْفَ أُطلِــــــقُ لِلثَّــــــرَىْ
صـــــــَهيلَ جَـــــــوادِي ســــــَاليَاً نَــــــارَ مِحْنَتِــــــي
إِلِـــــــى تِلكُــــــمُ الجَنَّــــــاتِ آضــــــَتْ قَــــــوائِمي
إِلَـــــــى مَاضــــــِياتِ الــــــدَّهرِ وَجَّهْــــــتُ وِجْهتِــــــي
وَأَســـــــــكَبْتُ قُرآنِـــــــــي حَيَــــــــاً لِجَلاَلَــــــــتيِ
فَـــــــأَدبَرَ نَــــــاقُوْسُ الهَــــــوَى تَحْــــــتَ حَضــــــْرتِي
شـــــــُمُوعَاً بهَــــــا ذَاتــــــي أَعُــــــوذُ بِنُورِهِــــــا
إِذَا بُرثُــــــــنُ الشــــــــَّيطَانِ هَــــــــاجَ بِغَفلَـــــــتي
تَطَهَّـــــــرتُ فــــــي أَوتَــــــارِ طَـــــــهَ فَلَــــــم أَزَلْ
أَصـــــــُوغُ بِعَــــــذْبِ الحُكــــــمِ أَنغــــــامَ حِكْمَــــــتي
نِيَــــــــــــاطُ فُــــــــــــؤادِي تَطمَئنُّ لِقـــــــــــوْلِه
وَيَـــــــأوِي جَـــــــوَادِي نَحْــــــوَ قِبلــــــةِ كعْبَــــــتي
إِذَا غَرُبَـــــــــــتْ شَمْســـــــــــِي فَلاَ تَتَعجَّبُـــــــــــوا
نُـــــوَاحَ حُـــــروفِ الشـــــِّعرِ فـــــيِ إِثْـــــرِ هَلْكتِــــي
غُـــــــرُوْبُ نُجُــــــومِ الشــــــِّعرِ إمَّــــــا تَرَونَنــــــي
تَرَجَّلـــــــتُ عَـــــــنْ خيْلِــــــي وَأطْلقْــــــتُ قَبضــــــَتِي
تَوَضـــــــَّأتُ مِــــــن شــــــِلْوِ الشــــــَّهيدِ وَعُــــــودِه
لَثمْـــــــتُ ثَـــــــرى آثَـــــــارِه تِلــــــكَ مُنيَــــــتي!
ســــــــَأَحمِلُ أَوتَــــــــادَ الشــــــــَّهادَةِ أَحرُفَــــــــاً
وَأغرِســـــــــُهَا لُغمَـــــــــاً بِتُرْبَــــــــةِ بَلْــــــــدتِي
لَعَـــــــــلَّ ســــــــُمُومَ الطَّــــــــامِعينَ ســــــــتَنْجلِي
بِأعشـــــــَارِ دِينِـــــــي يَــــــومَ تُغمَــــــضَ نَظرَتِــــــي
فَســـــُلوُّا حُســـــَامَ اللـــــه مِـــــنْ فَـــــوقِ غِمـــــدِه
عَســـــــَى صـــــــَعْقةُ الجَبَّــــــارِ تُنقِــــــذ تُرْبَتِــــــي
وَشــــــُدُّوا شــــــِراعَ النَّصــــــرِ حــــــتى بمَــــــوتِكُم
أَقيْمُـــــــوا لـــــــوَاءَ الحَــــــقِّ حَتَّــــــى بجُثَّــــــتي
بمِتْـــــــــرَاسِ أَبْيــــــــاتِي نَظَمْــــــــتُ كَتِيبــــــــةً
وَمـــــــنْ وَحـــــــيِ قُرآنِـــــــي أَصــــــُولُ بِكِلْمَتِــــــي
لَعَـــــــلَّ إِلـــــــهَ الكَـــــــونِ يُرســـــــِلُ جُنــــــدَهُ
عَلـــــى نَيـــــزَكِ الأبْيـــــاتِ مـــــنْ وَحـــــيِ نَجْمتِـــــي
فَـــــــإنْ فَــــــاتَكُم نَهْــــــرُ القَصــــــِيدِ فإنَّمَــــــا
هَـــــــدِيرُ بحَــــــارِ الكَــــــونِ تَرتِيــــــلُ صــــــَفْحَتي
وَأنهَــــــــارُ خَضــــــــْرائِي ســــــــَيتلُو خَريرُهَـــــــا
رِســـــــَالاتيَ البَيْضـــــــاءَ مِــــــن لَحْــــــنِ مِلَّتِــــــي
وَســــــِيرُوا إِلــــــى الغَابَــــــاتِ عَــــــلَّ حفِيفَهَـــــا
سَيُرســـــــِلُ حَرفـــــــي مِـــــــن أَعــــــاليَ قِمَّــــــتيِ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot