هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَضـَى عَلَـى كَفَّيْـهِ بِضـْعُ سـَمَاوِر
وَغَمَامَــةُ المَأســَاةِ بَـرْقٌ يُرْعِـدُ
قَـالَ الوُجـودُ مُغَيَّـبٌ فِـي حَفنَـةٍ
جَوْفَـاء مِـن بَطْـنِ الشـَّقَاءِ يُعَربِدُ
فَأَنَا الغَرِيبُ عَلَى الحَيَاةِ كَأَنَّمَا
خَطـأً وُجِـدْتُ علَـى القُيُـودِ مُصـَفَّدُ
وَمَضـَى وَبَيْـنَ يَـديْهِ شـَمْعٌ عَـابِسٌ
بَحْثًـا عَـنِ الأخْيَـارِ أَيْـنَ تُغَرِّدُ؟!
يَسـْتَلُّ خَيْـطَ العَقْـلِ مِـنْ أَعْمَاقِهِ
فَيَتِيــهُ فِـي حُجُـبِ الظَّلامِ ويَسـْجُدُ
وَمَــواكبُ الآهَــاتِ طَـافَتْ حَـوْلَه
وَأَبــالِسُ النِّيْـرانِ بُؤْسـًا تَشـْهَدُ
وَرَأَيْـتُ أَشـْدَاقَ الجُنُـونِ عَمِيْقَـةً
صــَرَخَاتُهَا رُعْــبٌ يَصــِيحُ ويُزْبِـدُ
تَتَكــاثرُ الأرْواحُ خَلْــفَ شـَقَائِهِ
مَـاضٍ إلَـى قُعْـرِ الزَّمَـانِ فَيَرقُـدُ
يَســْتَنجِدُ الأمْـواتَ فِـي صـَعَقَاتِهِ
فَتُجيبُــهُ الأشــْباحُ وَهْمًـا تَسـْرِدُ
قَـذَفَتْهُ أَلْسـِنَةُ الشـُّكُوكِ بِلَذْعِهَا
فِـي حُرْقَـةٍ تَعْلُـو الوَرِيـدَ وتصْعَدُ
مُتَكِبِّلا قَيْـدَ التَّفَكُّـرِ فِـي الَّـذِي
خَلَــقَ الوُجــودَ بِقُــدْرَةٍ تتَوَحَّـدُ
فَيَتِيــهُ فِــي مِحْرَابِـهِ وجَنَـانُهُ
بِـالعَرْشِ يَسـتَجْدِي الرَّحِيـمَ ويَعْبدُ
هُــوَ ذا عَلَــى غُرُفَـاتِهِ مُتَهَجِّـدٌ
يَسـْتَنْزِلُ الـوَحْيَ المُغِيـثَ ويَرْفُـدُ
تَتَكَســَّرُ الأفْكَــارُ فِـي شـُطْآنِهَا
غُلْــفٌ بِتِيــهٍ وَاليَقِيــنُ مُشــَرَّدُ
أُرْجُوحَــةٌ مَـا بَيْـنَ رَيْـبٍ جَامِـدٍ
مَــاتَتَ وَســُمُّ العَبْقَرِيَّــةِ يُولَـدُ
كَالْفَيْلَســُوفِ المُسـْتَجِيرِ بِقَبْضـَةٍ
عَمْيَـاءَ فِـي حَشـْوِ الغِيَـابِ تُوَسـَّدُ
أَمْضــِيْ عَلَــى خُطُـوَاتِهِ مُتَقَلِّـدَاً
تَــاجَ النُّبُــوءةِ صـَامِتَاً أتَجَلَّـدُ
اللَّيــلُ شــَيْخٌ غَــارِقٌ بِسـُبَاتِهٍ
صــَلَّى صــَلاةً ثُــمَّ أَدْبَــرَ يَصـْمُدُ
وَصــَدِيقُ ســُقْرَاطٍ تَكَفَّــنَ قَلبُـهُ
فِـي حَيـرَةٍ تَطْـوِي الحُـزُونَ وَتَغْمِدُ
سـَاءَلْتَ أَحْفَـادَ القُبُـورِ مُيَمِّمَـاً
شــَطْرَ الْغُــروبٍ بِنَبْــرَةٍ تَتَقَـددُّ
مَـنْ أَنْتَـ؟ تَسْتَحْيِ الزَّمَانَ كَأَنَّمَا
قِــرَبُ السـَّمَاءِ بِنَظْرَتَيْـكَ تُلَبِّـدُ!
تَخْتَــالُ فِـي زَهْـوٍ كَأَنَّـكَ ضـَامِنٌ
أَبَدِيَّـــةً فِـــي عُشــِّهَا تَتَــرَدَّدُ
أَوَ مَـا عَلِمْـتَ بِـأَنَّ ذَرَّاتِ الثَّرَى
نُطَـفٌ مِـنَ المَاضـِينَ لَمَّـا تَخْمُـدُ!
عزان المعولي (1): شاعر وكاتب عماني (من جيل الشباب) ينشر في جريدة الاتحاد وصحف أخرى، صدر له ديوان quotملائك تسكب جرار الغيبquot عن مؤسسة بيت الغشام للنشر والترجمة، يقيم في مسقط.quot