هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مجلـس الأمـن لا حيتـك إيمـان
ولا رســت لـك فـي الأنـداء أركـان
مـا فيـك مـأوى لـذي خـوفٍ فتؤمنه
وكلمــا بــك فهــو اسـم وعنـوان
مـا للضـعيف الـذي يأتيـك مهتضما
إلا اعتلال فإرهـــــاق فحرمــــان
تعطـــي وتمنــع لا بخلا ولا كرمــا
لكــن هـوى والهـوى ظلـم وكفـران
كأنمــا أنــت ســوق يستسـام بـه
مـا فيـه والأمـن فـوق الباب إعلان
تجمعـــت فيــك أقــوام مفرقــةة
أهواؤهـــا ولكـــل منهــم شــان
يزينهــم حسـن سـمت فـي مراتبهـم
عـداه لطـف علـى العـاني وإحسـان
للحــق شــكل ولــون واحـد ولهـم
حــول المطــامع أشــكال وألـوان
تنكبوا المثل العليا وما امتئلوا
غيــر الــذي سـنه فيهـم ترومـان
كــأنه حيــن ينهــاهم ويــأمرهم
مســـخرون لهــم يــوحي ســليمان
لهــم عيــون ولكــن مـالاً كرمهـم
إذا الضــعيف اشــتكى قلـب وآذان
لا الحــق حــق ولا البرهـان متبـع
وإنمــا القــوة الورهـاء برهـان
أيـن العروبة ليت العرب قد عدموا
حيـــاتهم فهـــي إذلال وخســـران
لقـد عجبـت لهـم أن يسـتهان بهـم
وأن يــدينوا لأقـوام لهـم دانـوا
هـذي اليهـود تنـزي فـي مـواطنهم
وكيــف يســكن أرض القـدس شـيطان
عهـدي بهـم أنهـم عنـد اللقا صبر
وأنهــم قـد مـا ذلـوا ولا هـانوا
يسـتعذبون الـردى مـن دون عزتهـم
كمـا اسـتلذ بشـرب المـاء عطشـان
كـم موقـف أصـحروا للموت فيه وقد
أظلهــم وهـو بـاب النـاب عريـان
وموقــف وقفــوا مــن دون عزتــه
ســوراً لــه وهـو إطنـابٌ وعيـدان
يـأبى لهـم شـرف الإحساب أن يدعوا
عــدوهم فيــه يســري وهــو عجلان
يـا قـوم عطفـاً على أوطانكم فلقد
حلــت بهــا محــن جلــت وأشـجان
تفرجــت فتنــاً مــن كــل ناحيـةٍ
كمــا تفجـر يرمـي النـار بركـان
أنـت دمشـق مـن البلـوى فشـايعها
بواكــف الـدمع والبرحـاء لبنـان
وتــــونس وطرابلـــس وجارتهـــا
تشــكو فيرثـي لهـا أهـل وجيـران
وأثكلـت مصـر فـي سـودانها جفنـاً
وهــل يعيـش مـع البيضـان سـودان
قالوا اجعلوا بيننا في أمره حكماً
وهـــل تحــاكم أســياد وعبــدان
وذي فلســــطين أشـــلاء موزعـــةٌ
أدالهــا بيــد الحاخــام مطـران
مـا صـارعتنا عليها في الوغى بيع
كلا ولكــــن نـــواقيس وصـــلبان
كــانت تسـاوم عنهـا لنـدن فغـدت
تعطــي عليهــا واشــنطون إثمـان
إذا اليهـود اغتـدوا شعباً بلا وطن
فـأين كـانوا إذا يا ليت لا كانوا
فـي الحـق أن يدعوا للعرب موطنهم
ويطلبــوا وطنــاً مـا فيـه سـكان
لـو كـان للحـق سـلطان لما طمعوا
يومــاً بـأرضٍ بهـا للعـرب سـلطان
قـد غرهـم أنهـم فـي بغيهم وجدوا
عونـاً وذو البغـي للبـاغين معوان
لاذوا بقـــوة قـــومٍ لا ينازلهــا
حــتى إذا طمعــت فيــه وإيمــان
قـوم رأوا أن يخونوا عهدهم وبغوا
بوعـد مـن أفكـوا قـولاً ومن خانوا
لــو كـان للقـوم وجـدان لعنفهـم
عـن نصـرة البغـي والعدوان وجدان
يـا قـوم عـن نصرهم كفوا قد كرهت
أرواحهــم أرؤســق منهـم وأبـدان
لقــد نسـوا فـدعونا كـي نـذكرهم
بنـا فـداء مراضـي القـوم نسـيان
لا تخشـون علـى البلـدان إن هـدمت
فسـوف تبنـى مـن الهامـات بلـدان
القـوم للقـوم أنـدادٌ لو التحموا
وضــم أبطــالهم للحــرب ميــدان
فحكمـوا السـيف فيما بينهم ودعوا
مواعـــداً ملؤهـــا زور وبهتــان
فالسـيف أقطـع حكمـاً وهـو منصـلتٌ
ممـــا يلفـــق طمـــاع وفتـــان
بـــه تـــرد ونستصــغي بمنطقــه
لا بالتهاويـــل أوطــار وأوطــان
خلـوا التهاليل عنكم جانباً ودعوا
مزاعمــاً وعهــوداً مـا لهـا شـان
هيهــات تغــدو فلســطين موزعــةً
مـا دام للعـرب فـوق الأرض سـلطان
ولـم يشـأ مبـدع الأكـوان ان يقفا
فــي موقــفٍ واحــدٍ ذئب وإنســان