هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا شـرق مـا بـك لـو علمـت يراد
أتجيبنـــي أم لا يجيـــب جمـــاد
كــادوا وأنــت بغفلـة فتجـاوزوا
حــد الشــقاء بكيــدهم أوكـادوا
بــك يبتـدي ويعـاد ذكـرك بينهـم
أتـــرى لخيــرك يبتــدي ويعــاد
مــا أومضــت بــك برقــة لمؤمـل
إلا تلاهــــا منهــــم الإرعــــاد
لـو لـم تكـن لهـم مـراداً لم يكن
لهـــم بأرضـــك مرتـــع ومــراد
قــد حــرروك بزعمهـم وأرى الـذي
وهبــوك مــن فضــل هـو اسـتعباد
لـو لـم يريـدوا غير أن تبقى لهم
رقــاً علــى تحريرهــم مـا زادوا
من بات يكرع في البحار وما ارتوى
هيهـــات ترويـــه وأنــت ثمــاد
مـن بالرواسـي أقتـات ليـس يقيمه
مـــا ينتــج الــزراع والحصــاد
كــم أوقعــوا بــك ذرة فتــاظمت
وتزلزلــت مــن وقعهــا الأطــواد
كــم وقعــوا عهـداً إليهـم نقضـه
وإذا لــه افتقـروا إليـه عـادوا
عهــد لـه الكـذب الصـريح يراعـة
ولــه الخيانــة للنهــود مــداد
لـو كـان يرعـى عهـدهم فـي مـوطن
لرعــوه فيمــا بينهــم وازدادوا
وعــد العــدو وإن أبــان صـداقة
كالقــــار لا تحضـــر فيـــه بلاد
مهلاً أصـــادقنا الكــرام فإننــا
فيمـــا زعمتـــم أخــوة أنــداد
نـــابتكم نـــوب فســاعد مبعــد
مثــل الــذراع تشــدها الأعضــاد
ووعــــدتم فتبـــدلت أوعـــادكم
عمــداً وقــام مقامهــا الإيعــاد
ســيان أضــحى عنــدكم ذو نظــرةٍ
ومــن انتــأى وبـه اسـتقل حيـاد
يــا أيهـا الحـر الكريـم توقهـا
نــاراً يجللهــا الغــداة رمــاد
نفخـوا بـأرض القـدس منهـا ضـرمةً
فغــدا لهــا فــي مكــة إيقــاد
وســرت إلــى مصـر فسـاء مصـيرها
ولســـوف تلقـــى غبهــا بغــداد
نــار إذا مــرت علــى طـود هـوى
أتصـــــــــدها والأكبــــــــاد
زرعـوا اليهـود بأرضـنا شوكاً وما
بالشـــوك إلا المؤذيـــات مفــاد
زرعــوهم وهــم الفسـاد ليجتنـوا
منهــم وهــل يـؤتي الصـلاح فسـاد
يــا زارعيـن ثقـوا بـأن زروعكـم
منهــا دنــا بالمرهفــات حصــاد
قـــادوهم طمعــاً بهــم وأراهــم
قـــادوهم لحتـــوفهم فانقــادوا
أضـحت تلـوب علـى المـوارد منهـم
زمــر تشــل عــن الــردى وتـذاد
كنـــا نصـــيدهم قبــل ورودهــم
للمــاء لــو كـان الغـراب يصـاد
نهضـاً بنـي العـرب الكـرام لغابةٍ
لكـــم حماهــا بــالبواتر عــاد
قـد أطلعـت فيهـا الـذئاب رؤوسها
مـــذ أســـلمتها منكــم الآســاد
غصــت بأهليهــا القفـار ومالهـا
زاد وهــــــل لمشــــــرد أزواد
كـانوا وكـانوا وادعيـن فـاجفلوا
عمــا حـووه وفـارقوا مـا شـادوا
دهمتهـــم مــن كــل فــجٍ غــارةٍ
كــادت تغــور لوقعهــا الأنجــاد
يـا ليـت شـعري هـل تعـود بسربهم
ايـــامهم أو مـــا لهــن معــاد
ذلــت إذن بيــن البريــة يعــرب
أو أثقلـــت أعضـــاءها الأصــفاد
حاشــاهم مــن أن يخونـوا عرضـهم
أو أن تشـــق صــفوفهم ويكــادوا