هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا روح أنفـاس السـحر
شـــتت مجتمــع الســمر
هـذا بـه ابتـدأ الرقاد
وذا لمرقـــده ابتـــدر
كسـر الكـرى أجفـان ذاك
وذا بنشــرك قــد ســكر
وأقـــام يعصــر جفنــه
هــذا ليفتــح مـا عصـر
شـغفاً بـذاك العقـد لما
أن تبــــدد وانتــــثر
ويطيــب ذيــاك الحـديث
وقـــد تضــوع وانتشــر
يــا حبـذا ذاك الحـديث
حكـى القـديم مـن السور
تتجــاذب الأطــراف ممـا
ســـاءنا منـــه وســـر
طــوراً بــه نلهـو وطـو
راً نجتلــي منـه العـبر
نتقــــارض الآداب مـــن
بـدء الـورود إلى الصدر
ونظــل نبتكــر السـرور
ومــا الســرور بمبتكـر
يــا ليلــة مـا شـأنها
إلا التنـــاهي والقصــر
يـا ليـت أن الصـبح مها
للقيامــة مــا انفجــر
بتنـا بهـا والشـمل مـج
تمـع النظـام علـى قـدر
نتناقــل التأريــخ مـز
دجــراً نــراه ومعتــبر
ونغـوص فـي بحـر القريض
لمــا حـواه مـن الـدرر
للبـــدو تنســبه زمــا
نـاً ثـم تمـالكه الحضـر
بـالعرب نبتـده الحـديث
وهــــم لآخـــره مقـــر
ونعيــد ذكــرى مجــدهم
لــو كـان جـدي المـدكر
آهٍ لقحطـــان الكـــرام
وللغطـــارف مــن مضــر
درجـوا فمـا بقيـت لهـم
عيـــن ولا تقــي الأثــر
لـو كـان يفخـر بالرميم
لكـــان فيهــم مفتخــر
ملكـوا الملـوك وأوغلوا
بــالروم فتحـاً والخـزر
وتوزعـوا الفـرس الأعاظم
فاغتــدوا شــذراً مــذر
جـــدوا لإدراك العلـــى
ولبعضــــهم بعـــض وزر
متكـانفين إلـى المعالي
زمــــرة وهـــم زمـــر
قـــد وحـــدتهم غايــة
ضــمت إلـى الأسـر الأسـر
بالهمـة القعسـاء قازوا
واجتنــوا منهـا الثمـر
وأحــاط علمهــم بأقصـى
مــا يحيــط بــه بشــر
شــاد الصــروح مهنــدس
لـم يبـن مـن قبل الحجر
خلــى بيـوت الشـعر واخ
تــط المــدائن والمـدر
وبمنظــر الآكـار أحكمـت
المنـــــاظر والأكــــر
عرف الحقايق ذو الجهالة
بــــالجواهر والصـــور
وتـدبر الأزيـاج محتفظـاً
بأســـــرار القـــــدر
سـير الكـواكب صـار يـت
قنــه المخصــص للســير
واقـام يرقبهـا بمرصـده
ليعـــرف مـــا اســتتر
لا تنقــل الماضــي لهـم
نقـل التمـور إلـى هجـر
وانظــر إلــى آثــارهم
فــالخبر يشـهده الخـبر
وأســف لمــا ولــى وأو
دع فـي الـدفاتر والحفر
لـــو أن بـــاق بعضــه
فينـا لأحيـى مـا انـدثر
ولكــان مفتخــراً لنــا
بيـــن الأنــام ومــدخر
يـــا أولا ولـــي ومــا
ابقـــى لأيـــام أخـــر
لهفـي عليـك قـد انطـوى
فـي الصحف ما عنك انتشر