هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَدْ كُنْتُ أَسْعَى فِي هَواكَ وَأَبْتَغِي
رِضـاكَ وَأَعْصـِي أُسْرَتِي وَالْأَدانِيا
حِفاظاً وَإِمْساكاً لِما كانَ بَيْنَنا
لِتَجْزِيَنِـي يَوْماً فَما كُنْتَ جازِيا
أَرانِـي إِذا ما شِمْتُ فِيكَ سَحابَةً
لِتُمْطِرَنِـي عـادَتْ عَجاجاً وَسافِيا
إِذا قُلْـتُ نالَتْنِي سَماكَ تيامَنَتْ
شـَآبِيبُها وَاثْعَنْجَرَتْ عَنْ شَمالِيا
وَأَلْقَيْـتَ دَلْـوِي فِـي دِلاءٍ كَثِيرَةٍ
فَـأُبْنَ مِلاءً غَيْـرَ دَلْوِي كَما هِيا
أَأُقْصـَى وَيُـدْنَى مَـنْ يُقَصِّرُ رَأْيُهُ
وَمَنْ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكَ مِثْلَ غِنائِيا
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.