هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَــمْ تَرَنِــي خُيِّـرْتُ وَالْأَمْـرُ واقِـعٌ
فَمــا كُنْــتُ لَمَّـا قُلْـتُ بِـالْمُتَخَيِّرِ
رِضـاكَ عَلَـى شـَيْءٍ سـِواهُ وَمَـنْ يَكُـنْ
إِذا اخْتـارَ ذا حَـزْمٍ مِنَ الْأَمْرِ يَظْفَرِ
قَعَــدْتَ لِتَرْضــَى عَـنْ جِهـادٍ وَصـاحِبٍ
شــَفِيقٍ قَــدِيمِ الْـوُدِّ كـانَ مُـؤَمِّرِي
عَلَــى أَحَــدِ الثَّغْرَيْـنِ ثُـمَّ تَرَكْتَـهُ
وَقَـدْ كُنْـتَ فِـي تَـأْمِيرِهِ غَيْرَ مُمْتَرِي
فَأَمْسـَكْتُ عَـنْ سـَلْمٍ لِسـانِي وَصـُحْبَتِي
لِيَعْـرِفَ وَجْـهَ الْعُـذْرِ قَبْـلَ التَّعَـذُّرِ
فَـإِنْ كُنْـتَ لَمَّـا تَـدْرِ ما هِيَ شِيمَتِي
فَسـَلْ بِـيَ أَكْفـائِي وَسـَلْ بِـيَ مَعْشَرِي
أَلَسـْتَ مَـعَ الْإِحْسـانِ وَالْجُودِ ذا غِنىً
وَبَـأْسٍ إِذا مـا كُفِّـرُوا فِـي التَّسَتُّرِ
وَرائِي وَقَدْ أَعْصِي الْهَوَى خَشْيَةَ الرَّدَى
وَأَعْــرِفُ غِــبَّ الْأَمْـرِ قَبْـلَ التَّـدَبُّرِ
وَمـا كُنْـتُ لَـوْلا ذاكَ تَرْتَـدُّ بُغْيَتِـي
عَلَــيَّ ارْتِــدادَ الْمُظْلِـمِ الْمُتَحَيِّـرِ
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.