هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَأَنْـتَ الَّـذِي تُهْـدَى مَعَـدٌّ بِأَمْرِهِ
بَـلِ اللهُ يَهْدِيهِمْ وَقالَ لَكَ اشْهَدِ
ومـا حَمَلَـتْ مِنْ ناقَةٍ فَوْقَ رَحْلِها
أَبَــرَّ وَأَوْفَــى ذِمَّـةً مِـنْ مُحَمَّـدِ
أَحَـثَّ عَلَـى خَيْـرٍ وَأَسـْبَغَ نـائِلاً
إِذا راحَ كَالسَّيْفِ الصَّقِيلِ الْمُهَنَّدِ
وَأَكْسَى لِبُرْدِ الْخَالِ قَبْلَ ابْتِذالِهِ
وَأَعْطَـى لِـرَأْسِ السـَّابِقِ الْمُتَجَرِّدِ
تَعَلَّـمْ رَسـُولَ اللـهِ أَنَّـكَ مُدْرِكِي
وَأَنَّ وَعِيـداً مِنْـكَ كَالْأَخْـذِ بِالْيَدِ
تَعَلَّـمْ رَسـُولَ اللـهِ أَنَّـكَ قـادِرٌ
عَلَـى كُـلّ صـِرْمٍ مُتْهِمِيـنَ ومُنْجِـدِ
تَعَلَّـمْ بِـأَنَّ الرَّكْـبَ رَكْـبَ عُوَيْمِرٍ
هُـمُ الْكاذِبُونَ الْمُخْلِفُو كُلَّ مَوْعِد
وَنَبَّـوْا رَسـُولَ اللـهِ أَنِّي هَجَوْتُهُ
إِذاً فَلا حَمَلَـتْ سـَوْطِي إِلَـيَّ يَـدِي
سـِوَى أَنَّنِي قَدْ قُلْتُ وَيْلُ امِّ فِتْيَةٍ
أُصـِيبُوا بنَحْـسٍ لا بِطَلْـقٍ وَأَسـْعُدِ
أَصـابَهُمُ مَـنْ لَـمْ يَكُـنُ لِدِمائِهِمْ
كِفَــاءً فَعَّــزَتْ عَبْرَتِـي وَتَبَلُّـدِي
فَإِنَّـكَ قَـدْ أَخْفَرْتَ إِنْ كُنْتَ ساعِياً
بِعَبْـدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَابْنَةِ مَهْوَدِ
ذُؤَيْـبٌ وَكُلْثُـومٌ وَسـَلْمَى تَتَابَعُوا
جَمِيعـاً فَـإِلَّا تَـدْمَعِ الْعَيْنُ أَكْمَدِ
وَسـَلْمَى وَسـَلْمَى لَيْـسَ حَـيٌّ كَمِثْلِهِ
وَإِخْــوَتِهِ وَهَــلْ مُلُــوكٌ كَأَعْبُـدِ
فَــإِنِّيَ لا دِينـاً فَتَقْـتُ وَلا دمـاً
هَرَقْـتُ تَبَيَّـنْ عـالِمَ الْحَقِّ وَاقْصُدِ
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.