هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهــانُ وَأُقْصــَى ثُــمَّ تَنْتَصـِحُونَنِي
وَأَيُّ امْرِىـءٍ يُعْطَـى نَصـِيحَتَهُ قَسـْرا
رَأَيْــتُ أَكُــفَّ الْمُصــْلِتِينَ عَلَيْكُـمُ
مِلاءً وَكَفِّــي مِــنْ عطايـاكُمُ صـِفْرا
فَـإِنْ تَسْأَلُونِي ما عَلَيَّ وَتَمْنَعُوا الْ
لَـذِي لِـيَ لا أَسـْطِعْ عَلَى ذَلِكُمْ صَبْرا
فَحَمْـداً صـَرَفْتُ النَّـاسَ عَمَّا يَرِيبُكُمْ
وَلَوْ شِئْتُ قَدْ أَعْلَيْتُ فِي حَرْبِكُمْ قَدْرا
رَأَيْتُكُــمُ تُعْطُــونَ مَــنْ تَرْهَبُـونَهُ
زَرابِيَــةً قَـدَ وَشـَّحَتْ حَلَقـاً صـُفْرا
وَإِنِّـي مَـعَ السـَّاعِي عَلَيْكُـمْ بِسَيْفِهِ
إِذا عَظْمُكُـمْ يَوْمـاً رَأَيْـتُ بِهِ كَسْرا
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.