هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَحَتَّـى مَتَـى أَنْـتَ ابْـنَ بَـدْرٍ مُخَيِّـمٌ
وَصـَحْبَكَ تَحْسـُونَ الْحَلِيـبَ مِـنَ الْكَرْمِ
فَـإنْ كـانَ شـَرّاً فَـالْهُ عَنْـهُ وَخَلِّـهِ
لِغَيْـرِكَ مِـنْ أَهْـلِ التَّخَمُّـطِ وَالظُّلْـمِ
وَإِنْ كانَ غُنْماً يا ابْنَ بَدْرٍ فَقَدْ أَرَى
سـَئِمْتَ مِـنَ الْإِكْثـارِ مِـنْ ذَلِكَ الْغُنْمِ
وَإِنْ كُنْـتَ ذا عِلْمٍ بِما فِي احْتِسابِها
فَمـا لَـكَ تَـأْتِي مـا يَشِينُك عَنْ عِلْمِ
تَـقِ اللهَ وَاقْبَلْ يا بْنَ بَدْرٍ نَصِيحَتِي
وَدَعْهـا لِمَـنْ أَمْسَى بَعِيداً مِنَ الْحَزْمِ
فَلَــوْ أَنَّهــا كـانَتْ شـَراباً مُحَلَّلاً
وَقُلْـتَ لِـيَ اتْرُكْها لَأَوْضَعْتَ فِي الْحُكْمِ
وَأَيْقَنْـتَ أَنَّ الْقَـوْلَ ما قُلْتُ فَانْتَفِعْ
بِقَـوْلِي وَلا تَجْعَـلْ كَلامِـي مِـنَ الْجُرْمِ
فَــرُبَّ نَصــِيحِ الْجَيْـبِ رُدَّ انْتِصـاحُهُ
عَلَيْــهِ بِلا ذَنْــبٍ وَعُوجِــلَ بِالشـَّتْمِ
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.