هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَعَوْراءَ مِنْ قِيلِ امْرِىءٍ قَدْ رَدَدْتُها
بِسـالِمَةِ الْعَيْنَيْـنِ طالِبَـةٍ عُـذْرا
وَلَـوْ أَنَّـهُ إِذْ قالَهـا قُلْتُ مِثْلَها
وَأَكْثَـرَ مِنْهـا أَوْرَثَتْ بَيْنَنا غِمْرا
فَأَعْرَضـْتُ عَنْـهُ وَانْتَظَـرْتُ بِـهِ غَداً
لَعَـلَّ غَـداً يُبْـدِي لِمُـؤْتَمِرٍ أَمْـرا
لِأَنْـزِعَ ضـَيْماً ثاوِيـاً فِـي فُـؤادِهِ
وَأَقْلِـمَ أَظْفاراً أَطالَ بِها الْحَفْرا
أَنَسُ بنُ زُنَيْمِ بن عَمرِو بنُ عبدِ اللهِ، الكِنانِيّ الدِّيليّ، شاعرٌ مخضرمٌ، من الصحابة، نَشَأَ في الجاهليَّةِ، ولمَّا ظَهَرَ الإسلامُ هَجا النّبيَّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم فأهدَرَ دَمَهُ، أسلَمَ يومَ الفَتحِ ومَدَحَ رسولَ اللهِ بقصيدةٍ فعَفَا عَنْهُ. عاشَ إلى أيَّامِ عُبَيدِ اللهِ بن زيادِ (أميرِ العِراقِ) وكانَ عُبَيدُ اللهِ يُحَرِّشُ بينَهُ وبينَ بَعضِ الشُّعراءِ، ولهُ شِعرٌ في كُتُبِ الحماسةِ.