هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حبيـبي كيف مِمساكم؟
يِعلكـم فـي خيـر تمسونا
وش خَلَـف يـا زيـن لاماكم
شِ السـِّبَب لي به هِجَرتونا
لا ولا كَنّـــا عِرفنـــاكم
فـي الزمـان ولا عِرِفتونا
لـو صـحاح الرِّيل زِرناكم
لـو برِبـع الخالي سكونا
بالجنايـا الحِمر نِشراكُم
وبالمعاني البيض تَشرُونا
إن طَلبتونــا عِطينــاكم
وان طَلَبنـا مـا عطيتونا
إن شــرَهتونا وصــَلناكم
وان شـرَهنا مـا وصَلتونا
عَـم غيـري فضـل حَسـناكم
مــا ظِلَمنـاكم ظَلَمتونـا
يـوم عَدل الوَقت مَ احلاكم
كالعِسـَل بالزِّبـد مَعيونا
كَـم نِزَلنـا فِـيْ سويداكُم
يــوم بَـدّلتوا ظِهَرتونـا
وافترقنــا خِلّـي ويـاكم
والصـِّفاوه صـارت ظنونـا
مِختِلِـف مِ العـام مِجراكم
ويـن أجـري مـا تجرُّونـا
أمــس عَ مَرتيـن زِرنـاكم
ويــوم سـَلّمنا حِقَرتونـا
يـوم هـذا صـار تَلـواكم
عقـب زيـنٍ بـه مِلَكتونـا
بـازرَع التّفـاح مِيراكـم
قـور تيـن وخَلـط زَيتونا
وباسـتعين بـرَبٍ انشـاكم
بـالخلَف عَنكم يا مَضنونا
أحمد بن عبدالرحمن الهرمسي الملقّب بـــ «بوسنيده»، من مواليد منطقة الحيرة الساحلية بالشارقة ويعد من رواد الشعر في الإمارات ومن أوائل المهتمين بفن الخط وتعليمه، نشأ مبكراً على حب المعرفة والشغف بالأدب وتزوّد بعلوم الفقه والحساب، وكان يحفظ الكثير من عيون الشعر النبطي القديم واطلّع على قصائد الشعراء المعاصرين له، وكل هذه العوامل الثقافية والتعليمية عززت مدارك بوسنيده تجاه أهمية الأدب وضرورة المطالعة لخلق مخزون لغوي ساعده لاحقاً في إبداع قصائده المفعمة بالعذوبة والمعاني المكثّفة، وبالمفردات التي تمتاز بقوة التعبير، وثراء الخيال، وجمال المعنى ومتانته.ساعدت الموهبة الفطرية والملكات الأدبية لديه في التميّز بمجال الخط وفنون الكتابة وصياغة العقود والرسائل حتى أنه لقّب بابن مقلة زمانه، فعمل كاتباً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى وفاته (عام ١٩٢٠)