هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَرْف الليـالي كـاسْ مِـرٍّ سـِقانا
مِـنْ زودْ تَمْريـرَهْ لِحِجْ في الأساويد
أعْلَنْــت ويــن المسـتمع للاعْلانـا
نِشــيدةٍ مــا وِلِّفَـتْ مِـنْ مناشـيد
لـو مـا نْضـَحّي مـا دِرَكْنـا احْلانا
الصـدق أقـول وْلا عن الصدق بآحيد
نِحْنــا تِعَفّفْنــا غِنايــا دْعانـا
مَـعْ الاغْنيـا والسّول مَعْنا مناجيد
مـا قِدْ طلَبْنا الناسْ لو مِنْ وَرانا
مَعــاشْ يــوم وْلا نِحِــبّ التردّيـد
خُـوف الثقـاله وِالملـلْ يا منانا
والعِــزْ عِـزّ النفـس لكنّـه يْكيـد
علـى الطفيلـي والنّـذلْ والجبانا
لي مَ اقْطِعَنْ بَهْ مِهْمَةٍ قَفْرْ مِ البيد
أعمـى وعَبْـد يْسـُود يـا مِنْتِهانـا
فـي الناس إلا صاحِب البِخْلْ مَ يْسيد
لُـو كـانْ مِنْ أهْل التقى ما يداني
مـا لَـهْ مَحَبّهْ وْحِسْبِتَهْ مِ المجاريد
عَشـْري خَمِـسْ تَعْشـَرْ ولا هِـنْ ثِمانـا
مِـنْ فَضـْلْ رَبٍّ مِبْـديِ الخلـق ويعيد
عَنّـي مِضـَوا أهْـل الفضل والاحْسانا
حِزْنـي عليهـم مِـنْ خْيار المفاجيد
الابْعـاد تَـذْكِرْنا والادنـى نسـانا
عِجــايِبٍ ذي تِنْكِتِــبْ فـي مسـانيد
نَبْـديه بالتّسـْليم لـو مـا بدانا
ونْمَجِّـدَهْ لـو مـا اسـتحَق التِّمَجِّيد
نحْمِــد إلــهٍ عَـنْ فَضـلْهُمْ غِنانـا
أغْلاظْ الاوْجِـهْ لـي تْروغـكْ مِنْ بْعيد
نَجْفِيـه مِجْفـات القِصـا مِـنْ جِفانا
نَفْــي شــِديد ولا نحِــبِّ التِّمَهِّيـد
وِنْعَــرْف لِمــدَلِّسْ علينــا ترانـا
لا تحسـب انّـا كالحجـار الجلاميـد
نَظـم النشـايد بيعنـا ومِشـْتَرَانَا
نضـرِب بهْ المجرم ونَرْضي به الغيد
اللـه يجيـر النـاس عَمّـا ابتلانا
مِـنْ جـور صِفران اليدين المناكيد
أحمد بن عبدالرحمن الهرمسي الملقّب بـــ «بوسنيده»، من مواليد منطقة الحيرة الساحلية بالشارقة ويعد من رواد الشعر في الإمارات ومن أوائل المهتمين بفن الخط وتعليمه، نشأ مبكراً على حب المعرفة والشغف بالأدب وتزوّد بعلوم الفقه والحساب، وكان يحفظ الكثير من عيون الشعر النبطي القديم واطلّع على قصائد الشعراء المعاصرين له، وكل هذه العوامل الثقافية والتعليمية عززت مدارك بوسنيده تجاه أهمية الأدب وضرورة المطالعة لخلق مخزون لغوي ساعده لاحقاً في إبداع قصائده المفعمة بالعذوبة والمعاني المكثّفة، وبالمفردات التي تمتاز بقوة التعبير، وثراء الخيال، وجمال المعنى ومتانته.ساعدت الموهبة الفطرية والملكات الأدبية لديه في التميّز بمجال الخط وفنون الكتابة وصياغة العقود والرسائل حتى أنه لقّب بابن مقلة زمانه، فعمل كاتباً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى وفاته (عام ١٩٢٠)