هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاسْ وغْصــونَهْ مواريـجِ
مــاسْ وغْصـونَهْ مواريـجِ
عـود مـوز ومِنْ شِيَر جنّه
قِلـت يـا سيد الغَرانيج
بـي هـوى منكـم ومِخفِنّه
يـوم اقول لنَفسِيَه ليجي
عـن هواههم عاضت الونّه
ســَدّي قفــولَه مَغاليـجِ
والفواتِــح مـا يفِكّنّـه
انـت سـاكِن في معاليجي
بـالفواد وصـِرت والِنّـه
كيـف فكـري في مَخاريجي
كَـم أجاسـي مِنّـه ومِنّـه
الحسـود وكَـثرَة الويـجِ
والفـراق اللـي مجاسِنّه
فــي خـدود كَالمباريـجِ
لَمـع نـور وريحِتَـه خَنّه
قِلـت هـو شَمس المشاريجِ
أو قمَـر عاشـِر مهـايِنّه
ســيف خَبّرتـك بتَحجيجـي
كَـم فِـيْ خِلـوَه محَـايِنّه
لولـوي مـا بَـه تِعَرفيجِ
عيطلــيٍّ صــورتَه فِتنَـه
نِصف يوم الهجر ما طيجي
مِـنْ حـبيبٍ لـي مصـافِنّه
«البَرَنـدي» لي بَه شفيجِ
سـكر راسـي دوم مِتلِنّـه
لـو سـَلَك بي فِيْ مِضاييجِ
بــاتبعَه مـاني مخَلّنّـه
باللطــافَه والتِّدَرّيــجِ
باخـذَه وبانزل على فَنّه
واسـنِدَت خيلـي مِطاليـجِ
فِيْ الهوى والموت يَردِنّه
كم جتيل لهِن على الرّيجِ
قبـل طَلـع الشـمس لاثَنّه
لو نِثَر فِيْ صدورِهِن هيجي
مَ ارجِعَن عَضّن على العنّه
قِلــت هــذا للتِّفَرّيــجِ
خــاطِر لإنســَه مســَوّنّه
بـالتقى أوصـي مِصاديجي
والوفـا ومتَـابَع السِّنّه
أحمد بن عبدالرحمن الهرمسي الملقّب بـــ «بوسنيده»، من مواليد منطقة الحيرة الساحلية بالشارقة ويعد من رواد الشعر في الإمارات ومن أوائل المهتمين بفن الخط وتعليمه، نشأ مبكراً على حب المعرفة والشغف بالأدب وتزوّد بعلوم الفقه والحساب، وكان يحفظ الكثير من عيون الشعر النبطي القديم واطلّع على قصائد الشعراء المعاصرين له، وكل هذه العوامل الثقافية والتعليمية عززت مدارك بوسنيده تجاه أهمية الأدب وضرورة المطالعة لخلق مخزون لغوي ساعده لاحقاً في إبداع قصائده المفعمة بالعذوبة والمعاني المكثّفة، وبالمفردات التي تمتاز بقوة التعبير، وثراء الخيال، وجمال المعنى ومتانته.ساعدت الموهبة الفطرية والملكات الأدبية لديه في التميّز بمجال الخط وفنون الكتابة وصياغة العقود والرسائل حتى أنه لقّب بابن مقلة زمانه، فعمل كاتباً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى وفاته (عام ١٩٢٠)