هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنّيــت يــوم الليــل عَسـْعَس
ونّـــات مِســتَهوي ومَجبــور
ونّــات لـي مَسـجون فـي حَبـس
ماخِــذ مَحَلّـه خَمسـة اشـهور
فِـيْ شـَف هـذا الريـم الاخنَـس
يَيفِـل ولـو مـا شـاف حِيذور
ريتَـه ضـَحى الاثنيـن ذور امس
يِشـرَب هـوا فـي ظِـل مَكسـور
ويلاه يِخجِــل طَلعِــة الشــّمس
كَنّـه خِلِـج مِـنْ خـالِص النّور
بآخـــاطبَه ولســانِي اخــرَس
حَيــران مِـنْ شـوفَه ومَغمـور
لـه قلـت أنـا لـي فيك مِرمَس
فِـيْ موضـِعٍ فـي الدار مَستور
يِحظــــى بفِنيـــالٍ مخَمّـــس
ومقَنّـــد بهــالَه ومَســكور
قــالوا هــدى جَـدواه نَنْكِـس
يا احمَد نِحِن لي ناخِذ الشّور
عِــذري هوانــا مــا يــدَنّس
مــاروث مــن دورٍ علـى دور
أحمد بن عبدالرحمن الهرمسي الملقّب بـــ «بوسنيده»، من مواليد منطقة الحيرة الساحلية بالشارقة ويعد من رواد الشعر في الإمارات ومن أوائل المهتمين بفن الخط وتعليمه، نشأ مبكراً على حب المعرفة والشغف بالأدب وتزوّد بعلوم الفقه والحساب، وكان يحفظ الكثير من عيون الشعر النبطي القديم واطلّع على قصائد الشعراء المعاصرين له، وكل هذه العوامل الثقافية والتعليمية عززت مدارك بوسنيده تجاه أهمية الأدب وضرورة المطالعة لخلق مخزون لغوي ساعده لاحقاً في إبداع قصائده المفعمة بالعذوبة والمعاني المكثّفة، وبالمفردات التي تمتاز بقوة التعبير، وثراء الخيال، وجمال المعنى ومتانته.ساعدت الموهبة الفطرية والملكات الأدبية لديه في التميّز بمجال الخط وفنون الكتابة وصياغة العقود والرسائل حتى أنه لقّب بابن مقلة زمانه، فعمل كاتباً في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، حتى وفاته (عام ١٩٢٠)