هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّـا بَنُـو مِنْقَـرٍ قَـوْمٌ ذَوُو حَسَبٍ
فِينـا سـَراةُ بَنِـي سَعْدٍ وَنادِيها
جُرثُومَــةٌ أَنُــفٌ يَعْتَـفُّ مُقْتِرُهـا
عَنِ الْخَبِيثِ وَيُعْطِي الْخَيْرَ مُثْرِيها
وَالْبَذْلُ مِنْ مُعْدِمِيها إِنْ أَلَّمَ بِها
حَـقٌّ وَلا يَشـْتَكِيها مَـنْ يُنادِيهـا
نُلْقِـي الْحَدِيدَ عَلَيْنا ثُمَّ تَلْحَقُنا
قُــبٌّ مُدَرَّبَــةٌ شــُعْثٌ نَواصــِيها
مُعَــوَّداتٌ جِراحـاتِ الْخُـدُودِ إِذا
كـانَ اللِّقـاءُ وَطَعْناً فِي مَآقِيها
حَتَّـى تَراهـا أَسابِيُّ الدِّماءِ بِها
كَأَنَّمــا كُسـِيَتْ حِبْـراً هَوادِيهـا
وَلَيْلَـةٍ يَصـْطَلِي بِـالْفَرْثِ جازِرُها
يَخْتَـصُّ بِالنَّقَرى الْمُثْرِينَ داعِيها
لا يَنْبَـحُ الْكَلْبُ فِيها غَيْرَ وَاحِدَةٍ
مِـنَ الْعِشـاءِ وَلا تَسـْرِي أَفاعِيها
رَفَعْـتُ نـارِي عَلَـى عَلْياَء مُشْرِفَةٍ
يُـدْعَى بِها لِلْقِرَى وَالْحَقِّ سارِيها
عَمْرُو بنُ الأهْتَمِ المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، أَبُو رِبْعِيٍّ، صَحابِيٌّ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وَكانَ سَيِّداً مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ، وكانَ خَطِيباً بَلِيغاً شاعِراً، وَلَقَبُهُ "المُكَحِّلُ" لِجَمالِهِ، وَلَهُ مُناقَضاتٌ مَعَ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ وَقَيْسِ بنِ عاصِمٍ. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ مَعَ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وَشارَكَ فِي فَتْحِ بِلادِ فارِسَ، وَعاشَ إِلَى زَمَنِ مُعاوِيَةَ بِنِ أبِي سُفْيانَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سنةِ 57 لِلهِجْرَةِ.