هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَيْـسَ بَيْنِـي وَبَيْـنَ قَيْسٍ عِتابٌ
غَيْرَ طَعْنِ الْكُلَى وَضَرْبِ الرِّقابِ
إِذْ جَزَيْنــا قُشــَيْرَهُمْ وِهِلالاً
وَأَبَرْنـا قَبِيلَـةَ ابْنِ الْحُبابِ
وَاقْتَضـَيْنا دُيُونَنـا فِي عَقِيلٍ
وَشــَفَيْنا غَلِيلَنــا مِـنْ كِلابِ
نَزَلُـوا مَنْـزِلَ الضـِّيافَةِ مِنَّا
فَقَـرَى الْقَـوْمَ غِلْمَـةُ الْأَعْرابِ
وَتَرَكْنـا عُمَيْرَهُـمْ رَهْـنَ ضـَبْعٍ
مُسـْلَحِبّاً وَرَهْـنَ طُلْـسِ الذِّئابِ
وَرَدَدْنــاهُمُ إِلَــى حَرَّتَيْهِــمْ
حَيْـثُ لا يَـأْكُلُونَ غَيْرَ الضِّبابِ
عَمْرُو بنُ الأهْتَمِ المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، أَبُو رِبْعِيٍّ، صَحابِيٌّ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وَكانَ سَيِّداً مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ، وكانَ خَطِيباً بَلِيغاً شاعِراً، وَلَقَبُهُ "المُكَحِّلُ" لِجَمالِهِ، وَلَهُ مُناقَضاتٌ مَعَ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ وَقَيْسِ بنِ عاصِمٍ. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ مَعَ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وَشارَكَ فِي فَتْحِ بِلادِ فارِسَ، وَعاشَ إِلَى زَمَنِ مُعاوِيَةَ بِنِ أبِي سُفْيانَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سنةِ 57 لِلهِجْرَةِ.