هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُضـاحِكُ ضـَيْفِي قَبْـلَ إِنْـزالِ رَحْلِـهِ
وَيُخْصــِبُ عِنْــدِي وَالزَّمــانُ جَـدِيبُ
وَما الْخِصْبُ لِلْأَضْيافِ أَنْ تُكْثِرَ الْقِرَى
وَلَكِنَّمــا وَجْــهُ الْكَرِيــمِ خَصــِيبُ
عَمْرُو بنُ الأهْتَمِ المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، أَبُو رِبْعِيٍّ، صَحابِيٌّ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وَكانَ سَيِّداً مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ، وكانَ خَطِيباً بَلِيغاً شاعِراً، وَلَقَبُهُ "المُكَحِّلُ" لِجَمالِهِ، وَلَهُ مُناقَضاتٌ مَعَ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ وَقَيْسِ بنِ عاصِمٍ. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ مَعَ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وَشارَكَ فِي فَتْحِ بِلادِ فارِسَ، وَعاشَ إِلَى زَمَنِ مُعاوِيَةَ بِنِ أبِي سُفْيانَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سنةِ 57 لِلهِجْرَةِ.