هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَـمْ تَرَ ما بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عامِرٍ
مِـنَ الْوُدِّ قَدْ بالَتْ عَلَيْهِ الثَّعالِبُ
وَأَصـْبَحَ بـاقِي الْـوُدِّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
كَأَنْ لَمْ يَكُنْ وَالدَّهْرُ فِيهِ الْعَجائِبُ
فَقُلْــتُ تَعَلَّــمْ أَنَّ وَصـْلَكَ جاهِـداً
وَهَجْــرَكَ عِنْــدِي شــِقَّةٌ مُتَقــارِبُ
فَمـا أَنـا بِالْبـاكِي عَلَيْكَ صَبابَةً
وَلا بِالَّـذِي تَأْتِيـكَ مِنِّـي الْمَثالِبُ
إِذا الْمَـرْءُ لَـمْ يُحْبِبْكَ إِلَّا تَكَرُّهاً
بَـدا لَـكَ مِـنْ أَخْلاقِـهِ مـا يُغالِبُ
فَـدَعْهُ وَصـَرْمُ الْكُـلِّ أَهْـوَنُ حـادِثٍ
وَفِـي الْأَرْضِ لِلْمَـرْءِ الْجَلِيدِ مَذاهِبُ
عَمْرُو بنُ الأهْتَمِ المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، أَبُو رِبْعِيٍّ، صَحابِيٌّ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وَكانَ سَيِّداً مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ، وكانَ خَطِيباً بَلِيغاً شاعِراً، وَلَقَبُهُ "المُكَحِّلُ" لِجَمالِهِ، وَلَهُ مُناقَضاتٌ مَعَ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ وَقَيْسِ بنِ عاصِمٍ. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ مَعَ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وَشارَكَ فِي فَتْحِ بِلادِ فارِسَ، وَعاشَ إِلَى زَمَنِ مُعاوِيَةَ بِنِ أبِي سُفْيانَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سنةِ 57 لِلهِجْرَةِ.