هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا نَبْـكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَأَطْلالِ
بِـذِي الرَّضْمِ فَالرُّمَّانَتَيْنِ فَأَوْعالِ
وُقُوفـاً بِهـا صـَحْبِي عَلَـيَّ مَطِيَّهُمْ
يَقُولُـونَ لا تَجْهَـلْ وَلَسـْتَ بِجَهَّـالِ
فَقُلْـتُ لَهُـمْ عَهْـدِي بِزَيْنَبَ تَرْتَعِي
مَنازِلُهـا مِـنْ ذِي سُدَيْرٍ فَذِي ضالِ
إِلَى حَيْثُ حالَ الْمَيْثُ فِي كُلِّ رَوْضَةٍ
مِـنَ الْعَنْـكِ حَوَّاءَ الْمَذانِبِ مِحْلالِ
تَطــاوَحَنِي يَــوْمٌ جَدِيـدٌ وَلَيْلَـةٌ
هُمـا بَلَّيَـا جِسـْمِي وَكُلُّ فَتىً بالِ
إِذا ما سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهْلَلْتُ مِثْلَهُ
كَفَـى قاتِلاً سَلْخِي الشُّهُورَ وَإِهْلالِي
عَمْرُو بنُ الأهْتَمِ المِنْقَرِيُّ التَّميميُّ، أَبُو رِبْعِيٍّ، صَحابِيٌّ وَشاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، وَكانَ سَيِّداً مِنْ ساداتِ قَوْمِهِ، وكانَ خَطِيباً بَلِيغاً شاعِراً، وَلَقَبُهُ "المُكَحِّلُ" لِجَمالِهِ، وَلَهُ مُناقَضاتٌ مَعَ الزِّبْرِقانِ بنِ بَدْرٍ وَقَيْسِ بنِ عاصِمٍ. أَسْلَمَ فِي السَّنَةِ التَّاسِعَةِ لِلهِجْرَةِ مَعَ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، وَشارَكَ فِي فَتْحِ بِلادِ فارِسَ، وَعاشَ إِلَى زَمَنِ مُعاوِيَةَ بِنِ أبِي سُفْيانَ، وَكانَتْ وَفاتُهُ حَوالَيْ سنةِ 57 لِلهِجْرَةِ.