هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أحــن إذا بـرق الغـوير تألقـا
وأصــبو إليــه حســرة وتشــوّقا
وأذكــر أيــامي بمنعـرج اللـوى
سقاها الحيا سحّاً من المُزن مغدقا
ومحجوبــة مــا شـئت قـل متغـزلا
بهـا تُلفَ أوفى الناس قولا وأصدقا
إذا قلـت إن الشـمس تشـبه وجههـا
تـرى وجههـا أبهـى وأحسـن مشرقا
وإن قلـت غصن البان يحكي قوامها
تجـد خـدها يزري على بانة النقا
وإن قسـت (يومـا) ريقهـا بمدامة
مـدحت إذا قسـت الرحيـق المعتقا
يـود نسـيم المسـك لـو أنـه حكى
تــرائب منهـا إذ تضـوع ومفرقـا
لهــا مبســم عـذب وعيـن كحيلـة
وخــد أســيل فــلّ عزمـي وفرّقـا
وجيـدٌ يُغيـر الظـبيَ أبيـضُ لـونه
وشـعر يعيـر الليل إن شاء قرطقا
أتــت تتهـادى بيـن بيـض نـواعم
يخمّـرن أطـراف البنـان من التقى
فحييتهــا ثــم اشـتكيت صـبابتي
إليهـا فقـالت هكـذا مـن تعشـقا
فقلـت ارحمي من ذاب وجدا وبادري
قتيـل جـوىً غادرته في الهوى لقى
فقــالت تجنـب أن تـزور فـإن لـي
أبـا غـائراً مـا زال يُخشى ويُتقَى
ولا تلجــن يومــا علــي فــإنني
أخـاف إذا مـا زرتنـي أن تمَزّقـا
فعـدتُ إلـى الشـكوى وأبـديت ذلة
وأســبلت دمعـا جاريـا مترقرقـا
فرقـت لمـا بـي ثـم قالت لصحبها
أرى ذا الفـتى في أسر حبي موثقا
وأبــرزت الـوجهَ المنيـر وأصـبحت
علـى العاشق المسكين أحنى وأشفقا
وظلــت تجـاذبني الحـديث وإننـي
لأمنحهــا منـي الـوداد المروّقـا
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته