هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـل الهـدايا وإن جلت مواقعها
تبـاينت في نفيس القدر والغنم
وشـابهت خطـرَ المُهـدَى وموضـعَه
وقصـرت عـن ندى ذي البر والنعم
وإن أنفــس مـا يهـدَى وأحمـده
عقــبى (....) القـدر والهمـم
هديــة صــدرت عـن كـاتب حسـن
إلــى أجــل ملـوك الأرض كلهـم
الأشـرف الملـك المـأمول نائله
وخير من أسبغ النعمى على الأمم
كلام رب البرايــا مصـحفٌ شـهدت
كـل الهدايا له بالفضل والعظم
تظـل ترتـع منـه العيـن في زهر
وفـي ريـاض هدى لم تسق بالديم
قد جاء يحكيك يا من لا شبيه له
يا أشرف الناس من عرب ومن عجم
فيـه صـفاتك مـن عـدل ومن خلق
زاك وبذل الندى والجود والكرم
فاجعله خير جليس وابق ما صدحت
حمامـة ودعـن اخـرى علـى علـم
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته