هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وســاحرة الأجفــان معسـولة اللمـى
مراشـفها تهـدي الشـفاء مـن الظما
حنــت لــي قوسـي حاجبيهـا وفـوقت
إلـى كبـدي مـن مقلـة العين أسهما
فـوا عجبـاً مـن ريقهـا وهـو طـاهر
حلال وقـــد أضـــحى علــي محرمــا
فـإن كـان خمـراً أيـن للخمـر لونه
ولــذته مــع أننــي لــم أذقهمـا
لهــا منـزل فـي ربـع قلـبي محلـه
مصــون بـه مـذ أوطنتـه لهـا حمـى
جــرى حبهـا مجـرى حيـاتي فخـالطت
محبتهــا روحــي ولحمــي والــدما
تقـول إلـى كـم ترتضي العيش أنكداً
وتقنــع أن تضــحي صــحيحاً مسـلما
فسـر فـي بلاد اللـه واطّلـب الغنـى
تفـز منجـداً إن شـئت أو شئت متهما
فقلــت لهـا إن الـذي خلـق الـورى
تكفــل لــي بـالرزق منـا وأنعمـا
ومــا ضــرني أن كنــت رب فضــائل
وعلــم عزيــز النفـس حـراً معظمـاً
إذا عـــدمت كفــاي مــالاً وثــروةً
وقــد صــنت نفسـي أن أذل وأحرمـا
ولـم أبتـذل فـي خدمة العلم مهجتي
لأخــدم مــن لاقيــت لكــن لأخــدما
سـألزمُ نفسي الصفحَ عن كل من جنى
علـــيَّ وأعفـــو حســـبة وتكرُّمــا
وأجعــل مــالي دون عرضــي وقايـة
ولـو لـم يغـادر ذاك عنـدي درهمـا
وأسـلك آثـار الألـى اكتسـوا العلى
وحــازوا خلال الخيــر ممـن تقـدما
أولئك قـومي المنعمـون ذوو النهى
بنـو عـامر فأسـأل بهـم كـي تعلما
إذا ما دعوا عند النوائب إن دجت
أنـاروا بكشـف الخطب ما كان أظلما
وإن هــم ترقَــوْا مِنــبرا لخطابـة
فأفصــح مَـنْ يومـاً بـوعظ تكلّمـا
وإن جلسـوا فـي مجلـس الحكم خلتهم
بـــــدور ظلام والخلائق أنجمــــا
وإن أخـــذوا أقلامهـــم لكتابـــة
فأحسـن مـن وشـّى الطـروس ونمنمـا
بـأقوالهم قـد أوضح الدر واغتدى
بأحكــامهم علــمُ الشـريعة محْكَمـا
دعـاؤهم يجلـو الشـدائد إن عرت
وينـزل قطـر المـاء مـن أفق السما
وقائلـة يـا ابـن العديم إلى متى
تجــود بمــا تحـوي ستصـبح معُـدَما
فقلــت لهــا عنــي إليـك فـإنني
رأيـت خيـار النـاس مـن كان منعما
أبـى اللـوم لـي أصـل كريم وأسرة
عقيليــة ســنوا النـدى والتكرمـا
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته