هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا كتــابي عنـي تحمـل سـلاما
يخجــل الـوردَ عرفُـه والخزامـى
ضـــائع نشــره أجــزتَ بــداري
ن بــه أم مزجــت فيــه مــداما
ثـم زر سـاحة الـوزير شـهاب ال
ديــن والثــم أبـوابه إعظامـا
ولــج المنــزل الكريـم وقابـل
ه وقبــــل يـــديه والأقـــداما
فهـو مـولى بـالعلم قد زانه الل
ه فأضـــحى للمتقيـــن إمامـــا
ألمعــيٌّ تــراه إن أعمــل الفـك
رة تلقـى الأغـراض منهـا سـهاما
وإذا جــــرد اليـــراع لخطـــب
ســل منـه علـى الأعـادي حسـاما
وإذا مــا حللــت فـي بطـن كـف
فيه تولي الورى الأيادي الجساما
فـاغنَ فـي روضـة بهـا بـل غـدير
بـل سـحاب يهمـي العطايا سجاما
ومــتى فــض منــك ختمـك واسـتج
لـى محيـاك حيـن أبـدى اللثاما
حيّــهِ عــن مــتيم ذي اشــتياق
فــي هـواه قـد خـالف اللوّامـا
قـل لـه عبـدك المحـب أبـو القا
ســـم يشـــكو لبعـــدك الآلامــا
لـو غـدا شـارحا جميـع الـذي يل
قــى لأفنــى المــداد والأقلامـا
مــذ ترحلــتَ نحـو حـارم أضـحى
نـــومه وحشــة عليــه حرامــا
كــان مستأنســا بقربــك منــه
يتمنـــى النعيـــم والإنعامــا
فغــدا إذ رحلــت حلـف اكـتئاب
دائم الفكــر مــدنفا مســتهاما
فــاحبُه منــك منعمــا بكتــاب
تعــل منـه قـدرا وتشـف أوامـا
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته