هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأهيـفَ معسـولِ المراشـف خلتُـه
وفــي وجنـتيه للمُدامـة عاصـرُ
يسـيل إلـى فيـهِ اللذيذ مدامُه
رحيقـاً وقـد مـرَّت عليه الأعاصرُ
فيســكر منـه عنـد ذاك قـوامه
فيهـتزُّ تيهـاً والعيـونُ فـواترُ
كـأنَّ أميـرَ النـوم يهوى جفونه
إذا هـمَّ رفعـاً خالفته المحاجرُ
خلـوتُ بـه من بعد ما نام أهله
وقد غارت الجوزاء والليل ساترُ
فوســدته كفــي وبـات معـانقي
إلى أن بدا ضوء من الصبح سافرُ
فقـام يجـر البرد منه على تقى
وقمــت ولـم تحْلَـلْ لإثـم مـآزرُ
كـذلك أحلـى الحبِّ ما كان فرجُه
عفيفـاً ووصـلاً لم تَشِنْه الجرائرُ
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته