هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن أبحـت حمـى قلبي مودته
ومـن جعلـت لـه أحشـاي أوطانـا
أرسـلت نحـوي أبياتـاً طربت بها
والفضـل للمبتدي بالفضل إحسانا
فرحـت أختـال عجبـاً من محاسنها
كشــارب ظـل بالصـهباء نشـوانا
رقـت وراقـت فجـاءت وهـي لابسـة
مــن اللاغـة والترصـيع ألوانـا
حكـت بمنثورهـا والنظم إذ جمعا
بــأحرف حســنت روضـاً وبسـتانا
جـرت علـى جـرول أثـواب زينتها
إذ أصبحت وهي تكسو الحسن حسانا
أضـحت تغـبر وجـه العنـبري فما
بنـو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
يمسـي لهـا ابن هلال حين ينظرها
يحكـي أبـاه بمـا عاناه نقصانا
كـذاك أيضاً لها عبد الحميد غدا
عبـداً يجـر مـن التقصير أردانا
أتــت وعبــدك مغمــور بعلتــه
فغـادرته صـحيحاً خيـر مـا كانا
وكيـف لا تـدفع الأسـقام عن جسدي
وهـي الصـبا حملت روحاً وريحانا
فمـا علـى طيفها لو عاد يطرقنا
فربمــا زار أحيانــاً وأحيانـا
فاسلم وأنت أمين الدين أحسن من
وشـى الطـروس بمنظـوم ومن زانا
ولا تخطــت إليـك الحادثـات ولا
حلـت بربعك يا أعلى الورى شانا
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 قال: (الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماما في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين =يعني اليونيني= أشعاراً حسنة. (1) وكنيته في الجواهر المضية (أبو حفص) وهو غير سميه عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم الذي أسره تيمور لنك، وهذا من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين ، ووفاته في القرن التاسع وقد ترجم القرشي في الجواهر المضية للكثير من أسرته