هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــدت تهــتز مـن طـرب دلالا
فشــفت مــن محياهـا الهلالا
كغصـن البـان تسـعى نحـو صب
غـدا من بعدها يشكو المطالا
فمـا زالـت تواصـل من جفاها
ولـي أضـحت ترامينـي نبـالا
إلـى أن نحلـت جسـمي وقلـبي
اليهـا مـال حيث الركب مالا
بيمناهـا الكـؤوس لقـد تجلت
تحـاكي الشـمس أو بدراً تلالا
جلـت جنـح الـدجى لما أناخت
بنجـد مـن مطاياهـا الرحالا
وقـامت نسـقي بالصـهباء صباً
ســقيماً لا تـرى منـه خيـالا
مرنحـة المعـاطف قـد دعتنـي
أكابـد فـي الهوى داء عضالا
فقلـت لهـا وفـي الأحشاء وجد
ودمـع العيـن ينهمل انهمالا
اليــك المشــتكى لا للـواحي
ولا لبني الهوى أشكو الوبالا
محــالا أن أبـث السـرّ يومـاً
وتطلــع الأنــام بـه محـالا
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.