هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هــات الصــبوح فهـذي سـاعة الطـرب
وامــزج ســلافتها مـن ريقـك العـذب
صـــهباء صـــافية بكـــراً معتقــة
تحكـي لنـا مـا جـرى في سالف الحقب
تخالهــا فــي يـد السـاقي مشعشـعة
شــمس الضـحى تـوجت بـالأنجم الشـهب
معصــورة مــن لمـى فـي شـادن وسـن
تنفـي الهمـوم ومـا بـالقلب من عطب
يزّفهـــا ولهـــا فــي خــدّه شــبه
أو أنهــا انعكسـت فـي خـده الرطـب
قـم واسـقنيها ولا تخشـى العقاب بها
فــذكرها جـاء فـي القـرآن والكتـب
عسـاك تشـفي بهـا لهجـة مهجـة تلفت
مــن الغـرام وفـرط الوجـد والوصـب
يضـيء جنـح الـدجى منهـا إذا مزجـت
في الماء تحكي شعاع النار في الكرب
يرشــفها تحيـى أقوامـاً وان هزلـوا
ممـا بهـم مـن أذى الأشـواق واللهـب
أمــا تـرى أعيـن فـي الخـدّ سـائلة
كأنهــا السـحب فـي جـري وفـي صـبب
ولــي حشــا ذاب مـن هـمٍ ومـن كمـد
لــولاكم مــا حشـي بالوجـد والكـرب
قـد كـدت أقضـي أسـى لمـا نظرت إلى
حمــولكم تقــرن الأعنــاق بــالخبب
لــو بعـض مـا بـي بالأجبـال صـدّعها
ودّك أعلــى رواســيها علــى الكثـب
مــا مــرّ بــي ذكركــم إلا وهيمنـي
شـوقاً ولـم أقض منكم في الهوى أربي
عـــذبتموني هجرانــاً وكــم عــذبت
منكــم وصـالاً ليـالي الأنـس والطـرب
فكيــف أســلوكم والقلــب منزلكــم
والجسـم أصـبح كالبـالي مـن الخشـب
هجرتمــوا فــذوى جسـمي وكـان بكـم
غضــاً نضــيراً يحـاكي ناضـر القضـب
مــتى عيــوني تـرى بـالحي مجمعكـم
وســرب آرامكــم تبــدو مـن الحجـب
منــازل كــان فيهــا الأنـس مجتمـع
بكـــل صــب رقيــق الطبــع ذي أدب
فأصـــبحت بعــدكم قفــراء موحشــة
لــم يلفهـا غيـر ذي شـجو وذي وصـب
لِلّــه أيــام انــس قـد مضـين بهـا
وزال عصــر الهنــا عنـا ولـم يـؤب
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.