هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بـرزت كالمهـا تـدير الكؤوسا
ليلــة كــان ليلهـا مأنوسـا
تتجلــى كأنهــا البـدر لكـن
أخجلـت بـدر تمهـا والشموسـا
هـز منهـا النسـيم قداً قويما
علــم الغصـن رقـة أن يميسـا
طرقـت أربعـا بهـا راح قلـبي
شــاكياً للهـوى أسـى ورسيسـا
ثــم صــدت عنــي دلالاً فـأوهت
جلـدي والزمـان أبدى النحوسا
طـار من أجلها فؤادي اشتياقا
حيـث لـي لم أجد سواها أنيسا
قلــت للعـاذلون مـذ عللـوني
كـان دائي مـن الشـفا مأيوسا
تلك كم في الهوى أماتت نفوسا
وبشـرع الغـرام أحيـت نفوسـا
أنـا رق الهـوى وحلف التصابي
للســها بالسـهاد بـت جليسـا
هــي لـي فـي صـدودها ووصـال
ملـك المـوت وابـن مريم عيسى
حـاربتني حـرب البسـوس بلحـظ
فانــك نـاعس أمـات البسوسـا
ثــم زارت فارشــفتني ريقــا
أطفـأت فـي الفؤاد منه وطيسا
عـانقتني إلـى الصـباح فبتنا
نسـتقي الكـاس والعذول تعيسا
ليلــة ترغـم الحسـود ويبقـى
والهـا هائمـاً كئيبـا عبوسـا
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.