هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جلاهـا بكـرة تحكـي النضارا
تعـي كسـرى وقيصر بل نزارا
وطـاف بهـا مشعشـعة عروسـا
تشـابه ورد خـديه احمـرارا
فطـوراً ينثنـي فيهـا يمينا
وطـوراً ينثنـي فيهـا يسارا
غريـر إن سـرى فـي جنح ليل
يريــك شـعاع غرّتـه نهـارا
كحيــل يخجــل الآرام جيـداً
وعينـاً والتفاتـا واحورارا
مليـح الـوجه تقـدح وجنتاه
بلبــة قلـب عاشـقه شـرارا
فقلـت له اسقني عذب الحميا
وان لـم ترع عهدي والذمارا
فها أنا لم أزل كمداً نحيفا
أسـير الشـوق مضنى مستطارا
ألا يـا سـاجي الأجفـان رفقا
فــان مـدامعي هلـت قطـارا
علام تسـل مـن لحظيـك سـيفاً
صـقيلاً فيـه راح دمـي جبارا
أراك تريــد قتلـي لا لـذنب
ولكـن منـك بغضـاً وازورارا
فيــا أســفا لأوقـات تقضـت
شـكرناها وان كـانت قصـارا
بهـا كـم ليلـة بتنا نشاوى
مـع الأحبـاب نبتشر ابتشارا
ولا زلنــا بريــف واجتمـاع
مـع السـاقي ولا زلنا سكارى
ولا زالـت بهـا العذال تشكو
لهـا وجـداً وهمـاً وانكسارا
ولـم نلو لدى الرقباء جيداً
وكيـف وقـد شـربناها عقارا
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.