هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغــر لاح كالبـدر المنيـر
تمايـل بيـن ولـدان وحـور
يــزف الكـاس جـذلانا لصـب
يثنـي بالصـغير وبـالكبير
فلمـا صـد لي باللحظ تيها
رمـى في مهجتي لهب السعير
أبغضـا أم دلالا قـد رمـاني
وأردانـي إلـى شـر الأمـور
فقلـت المشـتكى لِلّـه منـه
وقـالوا ان ذا خيـر الأمير
بخيـل بالسـلام بـديع حسـن
فهيـج كـل شـجو فـي ضميري
أيـا أحبابنـا باللَه هبوا
فقلـبي ذاب مـن حر الهجير
لعلـي أشـرب الصهباء صرفا
مـن الظبي المدرج بالحرير
على الخدين من بعد الحميا
يهـل الدمع كالماء الغزير
ملأن الأرض والأكــوان طــراً
بـدمع قـد حكى فيض البحور
ولمـا سـار ذا الظـبي عني
دلالا قــد ترنــح بالمسـير
يشـق البيـد والأحبـاب حفت
بـه مـذ مـاس عنـي للقصور
لمـن فاح الشذا منه عبيراً
فـأكرم فيـه مـن نشر عبير
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.