هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حيـت فـأحيت بالوصـال عميـداً
غيـداء أخجلـت الحسان الغيدا
ونضـت مـن الأجفان سيفاً قاطعاً
بسـوى الحشاشة لم يكن مغمودا
هيفاء ما نظرت لها أهل الهوى
إلا وأضـــحت ركعــا وســجودا
هيفـاء مـا مـر النسيم بقدّها
إلا انثنـى طربـاً وافـرط ميدا
هيفـاء يشـكو خصرها من ردفها
ضـعفاً وعيناهـا قتلـن الصيدا
ناديتهـا لمـا تباعـد ركبهـا
رفقـاً بقلـب لـم يـزل مكمودا
يـا خجلة الأقمار حتى م الجفا
عـن مـدنف بالشـوق صار فريدا
أنـت السـرور لكـل صـب والـه
أضـحى علـى مضض الغرام جليدا
خلـي التماطـل جانباً لا تبعدي
وصــلي معنـا متلفـا مجهـودا
لـم يتخـذ غيـر السهاد سميره
يومـاً ولـم يـر غيـره منكودا
حـث المطـي على المسير لقربه
فلقـد رأى منـك التقـرب عيدا
صـب يكابد ما يكابد في الهوى
وغـدا يقاسـي الهم والتسهيدا
من ذا الذي أفتى وقال بشرعتي
كـان التهـاجر فعلـه محمـودا
إن كـان عنـدك شاهد عندي غدت
وحيـاة عينيـك المـراض شهودا
وقوامـك المياس ضاق بي الفضا
وعلـي قـد صـار القريب بعيدا
أرعى النجوم ولم أجد لي آنسا
غيـر النجـوم ولم أنل مقصودا
مـا بـان ومض الأبرقين لناظري
إلا وأرمــى نحــوك الأقليــدا
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.