هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زهـا ربيـع الأحبـة واستنار
فمنـه الناس قد صارت سكارى
لهيفـاء بـدت كالغصـن تسعى
مــع الآرام للصـب انتشـارا
دعـت صـبا معنـا فـي هواها
نحيف الجسم لا يلفى القرارا
فمن فرط الحيا منها المحيا
بشـدة حمـرة يحكـي النضارا
كشـمس قـد أضـاءت حيـن زفت
ولكــن هـذه اتخـذت خمـارا
أعارتهـا الظبا جيداً وثغراً
وأورثت الظبا منها النفارا
فطـافت لـم تجـد كفؤاً فآوت
بـدار لـم تـزل مثوى وجارا
صالح بن مهدي بن صالح حجي كبير.شاعر مقبول، ولد في النجف، ونشأ بها، ودرس النحو، وانصرف إلى المجالس والأندية، فتأثر بها واستمع إلى أحاديث فضلائها فتكونت عنده قابيلية النظم.توفي في النجف.له ديوان شعر في المديح والغزل والرثاء.