هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعُمــرَكَ مـا إِن ذو ضـِهاءٍ بِهَيِّـنٍ
عَلَــيَّ وَمـا أَعطَيتُـهُ سـَيبَ نـائِلِ
وَلَـو سـامَني الماني مَكانَ حَياتِهِ
أَنـاعيمَ دَهـرٍ مِـن عِبـادٍ وَجامِـلِ
وَقـالَ اِشـتَرِط مـا شِئتَ إِنَّكَ ذاهِبٌ
بِحُكمِـكَ مِـن شَفعِ المُنى وَالجَعائِلِ
لَقُلــتُ لِـدَهري إِنَّـهُ هُـوَ غُزوَتـي
وَإِنّـي وَإِن أَرغَبتَنـي غَيـرُ فاعِـلِ
وَقَد كانَ يَومُ الليثِ لَو قُلتُ أُسوَةً
وَمَعرَضــَةً لَـو كُنـتُ قُلـتُ لِقـائِلِ
فَناشـوا بِأَرسـانِ الجِيادِ وقَرَّبوا
عَنــاجيجَهُم مَجنوبَــةً بِالرَواحِـلِ
عَلَــيَّ وَكــانوا أَهـلَ عِـزٍّ مُقَـدَّمٍ
وَمَجـدٍ إِذا مـا حَوَّضَ المَجدَ نائِلي
أَتـاهُم وَهُـم أَهـلُ الشُجونِ وَحَبوَةٍ
مَكــانُ عَزيـزٍ مِـن هَـوازِنَ قابِـلِ
وَكُـلِّ شـَموسِ العَـدوِ ضـافٍ سَبيبُها
وَمُنجَـرِدٍ كَالسـيدِ نَهـدِ المَراكِـلِ
يُمِـرُّ عَلـى السـاقينَ وَحفـاً كَأَنَّهُ
دَنـا حَفَـإٍ مَـرَّت بِـهِ الريحُ مائِلِ
فَبَينــاهُمُ عِنــدَ المَســَدِّ شـَآهُمُ
بِأَيّـامِ نـارٍ ضـوءُها غَيـرُ غافِـلِ
فَقـالوا بَشـيرٌ أَو نَـذيرٌ فَسَلَّموا
وَأَلكَـدَ آيـاتِ المَنـى بِالحَمـائِلِ
ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسِ بنِ كُليبِ بنِ كَعبِ بنِ صُبيحِ بنِ كاهِلِ بنِ الحارِثِ بنِ تمِيم بنِ سعدِ بِنِ هُذَيْلِ بنِ مُدْرِكةَ بنِ إِلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدنانَ.شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ كَما ذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ فِي (الإِصابَةِ)، وَقَدْ ذَكَرَ الآمِدِيُّ فِي كِتابِ (المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ مِنْ أَسْماءِ الشُّعَراءِ) أَنَّهُ شاعِرٌ مُحْسِنٌ جاهِلِيٌّ، لكِنَّ البَغْدادِيَّ فِي (خِزانَةِ الأَدَبِ) أَشارَ إِلَى بُطْلانِ هذا الرَّأْيِ وَأَنَّهُ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ.وَأَخْبارُ ساعِدَةَ بْنِ جُؤْيَةَ قَلِيلَةٌ نَزِرَةٌ في المصادرِ الأدبيّةِ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ كانَ شاعِراً مَشْهُوراً فِي قَوْمِهِ هُذَيْلٍ، فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي (الشِّعْر وَالشُّعَراء) أَنَّ أَبا ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيَّ كانَ راوِيَةً لِساعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ، لٰكِنَّ الآمِدِيَّ فِي (المُؤْتَلِفِ وَالمُخْتَلِفِ) يَقُولُ: وَشِعْرُهُ مَحْشُوٌّ بِالغَرِيبِ وَالمَعانِي الغامِضَةِ وَلَيْسَ فِيهِ مِنْ المُلَحِ ما يَصْلُحُ لِلمُذاكَرَةِ، وَهُوَ القائِلُ فِي صِفَةِ سَيْفٍ:تَرَى أَثْرَهُ فِي صَفْحَتَيهِ كَأَنَّهُمُـدارِجُ شـِبثانٍ لَهُـنَّ دَبِيبُ