هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا فَـتىً مـا عَبـدُ شَمسٍ بِمِثلِهِ
يُبَـلُّ عَلـى العادي وَتُؤبى المَخاسِفُ
هُـوَ الطِـرفُ لَـم تُحشـَش مَطِيٌّ بِمِثلِهِ
وَلا أَنَــسٌ مُســتَوبِدُ الـدارِ خـائِفُ
وَمَشــرَبِ ثُغــرٍ لِلرِجــالِ كَــأَنَّهُم
بِعَيقــاتِهِ هَــدءاً ســِباعٌ خَواشـِفُ
بِــهِ القَــومُ مَسـلوبٌ تَليـلٌ وَآئِبٌ
شــَماتاً وَمَكتــوفٌ أَوانـا وَكـاتِفُ
أَجَــزتَ بِمَخشــوبٍ صــَقيلٍ وَضــالَةٍ
مَباعَــجَ ثُجــرٍ كُلَّهـا أَنـتَ شـائِفُ
كَسـاها رَطيـبُ الريشِ فَاِعتَدَلَت لَها
قِــداحٌ كَأَعنــاقِ الظِبـاءِ زَفـازِفُ
فَــإِن يَــكُ عَتّــابٌ أَصـابَ بِسـَهمِهِ
حَشــاهُ فَعَنّـاهُ الجَـوى وَالمَحـارِفُ
فَـإِنَّ اِبـنَ عَبـسٍ قَـد عَلِمتُم مَكانَهُ
أَذاعَ بِــهَ ضــَربٌ وَطَعــنٌ جَــوائِفُ
تَـــدارَكَهُ أُولــى عَــدِيٍّ كَــأَنَّهُم
عَلى الفَوتِ عِقبانُ الشُرَيفِ الخَواطِفُ
فَـإِن تَـكُ قَسـرٌ أَعقَبَـت مِـن جُنَيدِبٍ
فَقَـد عَلِمـوا في الغَزوِ كَيفَ نُحارِفُ
أَلَـم نَشـرِهِم شـَفعاً وَيُـترَكُ مِنهُـمُ
بِجَنــبِ العَــروضِ رِمَّــةٌ وَمَزاحِــفُ
ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ بنِ عبدِ شَمْسِ بنِ كُليبِ بنِ كَعبِ بنِ صُبيحِ بنِ كاهِلِ بنِ الحارِثِ بنِ تمِيم بنِ سعدِ بِنِ هُذَيْلِ بنِ مُدْرِكةَ بنِ إِلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ مَعَدِّ بنِ عَدنانَ.شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ، عاشَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَأَدْرَكَ الإِسْلامَ فَأَسْلَمَ وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ كَما ذَكَرَ ابْنُ حَجَرٍ فِي (الإِصابَةِ)، وَقَدْ ذَكَرَ الآمِدِيُّ فِي كِتابِ (المُؤْتَلِفُ وَالمُخْتَلِفُ مِنْ أَسْماءِ الشُّعَراءِ) أَنَّهُ شاعِرٌ مُحْسِنٌ جاهِلِيٌّ، لكِنَّ البَغْدادِيَّ فِي (خِزانَةِ الأَدَبِ) أَشارَ إِلَى بُطْلانِ هذا الرَّأْيِ وَأَنَّهُ شاعِرٌ مُخَضْرَمٌ.وَأَخْبارُ ساعِدَةَ بْنِ جُؤْيَةَ قَلِيلَةٌ نَزِرَةٌ في المصادرِ الأدبيّةِ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ كانَ شاعِراً مَشْهُوراً فِي قَوْمِهِ هُذَيْلٍ، فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي (الشِّعْر وَالشُّعَراء) أَنَّ أَبا ذُؤَيْبٍ الهُذَلِيَّ كانَ راوِيَةً لِساعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ، لٰكِنَّ الآمِدِيَّ فِي (المُؤْتَلِفِ وَالمُخْتَلِفِ) يَقُولُ: وَشِعْرُهُ مَحْشُوٌّ بِالغَرِيبِ وَالمَعانِي الغامِضَةِ وَلَيْسَ فِيهِ مِنْ المُلَحِ ما يَصْلُحُ لِلمُذاكَرَةِ، وَهُوَ القائِلُ فِي صِفَةِ سَيْفٍ:تَرَى أَثْرَهُ فِي صَفْحَتَيهِ كَأَنَّهُمُـدارِجُ شـِبثانٍ لَهُـنَّ دَبِيبُ