هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَنَمْنَعُ جاراً عائِذاً فِي بُيُوتِكُمْ
بِأَسـْيافِنا حَتَّـى يَـؤُوبَ مُسـَلَّما
إِذا مـا دَعَوْنا دارِماً آلَ دُونَهُ
عَـوابِسُ يَعْلِكْنَ الشَّكِيمَ الْمُعَجَّما
وَلَوْ كُنْتَ حَرْباً ما وَرَدْتَ طُوَيْلِعاً
وَلا حَــوْفَهُ إِلَّا خَمِيسـاً عَرَمْرَمـا
تَرَكْـتَ بَنِي ماءِ السَّماءِ وَفِعْلَهُمْ
وَأَشـْبَهْتَ تَيْسـاً بِالْحِجازِ مُزَنَّما
وَلَـنْ أَذْكُـرَ النُّعْمانَ إِلَّا بِصالِحٍ
فَـإِنَّ لَـهُ فَضـْلاً عَلَيْنـا وَأَنْعُما
جَعَلْـتَ النِّساءَ الْمُرْضِعاتِكَ حِبْوَةً
لِرُكْبـانِ شـَنٍّ وَالْعُمُـورِ وَأَضْجَما
تَبُـزُّ عَضـارِيطَ الْخَمِيـسِ ثِيابُها
فَأَبْأَسـْتَ رَبّـاً يَوْمَ ذَلِكَ وَابْنَما
أَمَّـا الْوَعِيـدُ بِاللِّسـانِ فَإِنَّنِي
وَجَــدِّكَ إِنْ قــاذَعْتَنِي لَتَنَـدَّما
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ سادَةِ قَوْمِهِ وَحُكَمائِهِمْ، قالَ فِيهِ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ عِنْدَما رآهُ: "تَسْمَعُ بِالمُعَيدِيّ لا أَنْ تَراهُ" فَقالَ لَهُ ضَمْرَةُ: "أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ الرِّجالَ لا تُكالُ بِالقُفْزانِ، وَلا تُوزَنْ فِي المِيزانِ، وَإِنَّما المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبِهِ وَلِسانِهِ"، وَكانَ يَتَحاكَمُ إِلَيْهِ العَرَبُ، وَيُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ارْتَشَى فِي الجاهِلِيَّةِ حِينَ تَنافَرَ إِلَيْهِ رَجُلانِ، وَقَدْ قادَ قَوْمَهُ فِي يَوْمِ ذاتِ الشُّقُوقِ وَانْتَصَرَ فِيهِ عَلَى بَنِي أَسَدٍ.