هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا جُنْـدَبُ اخْبِرْنِي وَلَسْتَ بِمُخْبِرِي
وَأَخُــوكَ ناصـِحُكَ الَّـذِي لا يَكْـذِبُ
هَلْ فِي الْقَضِيَّةِ أَنْ إِذا اسْتَغْنَيْتُمُ
وَأَمِنْتُـمُ فَأَنـا الْبَعِيـدُ الْأَجْنَـبُ
وَإِذا الشـَّدائِدُ بِالشـَّدائِدِ مَـرَّةً
أَشــْجَتْكُمُ فَأَنـا الْمُحِـبُّ الْأَقْـرَبُ
وَإِذا تَكُـونُ كَرِيهَـةٌ أُدْعَـى لَهـا
وَإِذا يُحـاسُ الْحَيْـسُ يُـدْعَى جُنْدَبُ
وَلِجُنْــدَبٍ ســَهْلُ الْبِلادِ وَعَـذْبُها
وَلِــيَ الْمِلاحُ وَخَبْتُهُــنَّ الْمُجْـدِبُ
عَجَــبٌ لِتِلْــكَ قَضــِيَّةً وَإِقـامَتِي
فِيكُـمْ علـى تِلْـكَ الْقَضـِيَّةِ أَعْجَبُ
هَــذا وَجَــدِّكُمُ الصـَّغارُ بِعَيْنِـهِ
لا أُمَّ لِــي إِنْ كــانَ ذاكَ وَلا أَبُ
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ سادَةِ قَوْمِهِ وَحُكَمائِهِمْ، قالَ فِيهِ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ عِنْدَما رآهُ: "تَسْمَعُ بِالمُعَيدِيّ لا أَنْ تَراهُ" فَقالَ لَهُ ضَمْرَةُ: "أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ الرِّجالَ لا تُكالُ بِالقُفْزانِ، وَلا تُوزَنْ فِي المِيزانِ، وَإِنَّما المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبِهِ وَلِسانِهِ"، وَكانَ يَتَحاكَمُ إِلَيْهِ العَرَبُ، وَيُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ارْتَشَى فِي الجاهِلِيَّةِ حِينَ تَنافَرَ إِلَيْهِ رَجُلانِ، وَقَدْ قادَ قَوْمَهُ فِي يَوْمِ ذاتِ الشُّقُوقِ وَانْتَصَرَ فِيهِ عَلَى بَنِي أَسَدٍ.