هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَتَى تَلْقَ بِنْتَ الْعَشْرِ قَدْ نُصَّ ثَدْيُها
كَلُؤْلُــؤَةِ الْغَـوَّاصِ يَهْتَـزُّ جِيـدُها
تَجِــدْ لَـذَّةً مِنْهـا لِخِفَّـةِ رُوحِهـا
وَغِرَّتِهــا وَالْحُسـْنُ بَعْـدُ يَزِيـدُها
وَصـاحِبَةُ الْعِشـْرِينَ لا شـَيْءَ مِثْلُها
فَتِلْـكَ الَّتِـي تَلْهُـو بِها وَتُريدُها
وَبِنْـتُ الثَّلاثِيـنَ الشـِّفاءُ حَدِيثُها
هِـيَ الْعَيْـشُ ما رَقَّتْ وَلا دَقَّ عُودُها
وَإِنْ تَلْـقَ بِنْـتَ الْأَرْبَعِيـنَ فَغِبْطَـةٌ
وَخَيْــرُ النِّسـاءِ وُدُّهـا وَوَلُودُهـا
وصــاحِبَةُ الْخَمْسـِينَ فِيهـا بَقِيَّـةٌ
مِـنَ الْبـاهِ وَاللَّذَّاتِ صُلْبٌ عَمُودُها
وَصـاحِبَةُ السـِّتِّينَ لا خَيْـرَ عِنْـدَها
وَفِيهـا ضـَياعٌ وَالْحَرِيـصُ يُرِيـدُها
وَصـاحِبَةُ السـَّبْعِينَ إِنْ تُلْفَ مُعْرِساً
عَلَيْهـا فَتِلْكُـمْ خَزْيَـةٌ يَسـْتَفِيدُها
وَذاتُ الثَّمـانِينَ الَّتِـي قَدْ تَجَلَّلَتْ
مِـنَ الْكِبَـرِ الْفـانِي وَقُدَّ دَرِيدُها
وَصـاحِبَةُ التِّسـْعِينَ يُرْعَـشُ رَأْسـُها
وَبِاللَّيْــلِ مِقْلاقٌ قَلِيــلٌ هُجُودُهـا
وَمَـنْ طـالَعَ الْأُخْرَى فَقَدْ ضَلَّ عَقْلُها
وَتَحْسـِبُ أَنَّ النَّـاسَ طُـرّاً عَبِيـدُها
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ سادَةِ قَوْمِهِ وَحُكَمائِهِمْ، قالَ فِيهِ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ عِنْدَما رآهُ: "تَسْمَعُ بِالمُعَيدِيّ لا أَنْ تَراهُ" فَقالَ لَهُ ضَمْرَةُ: "أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ الرِّجالَ لا تُكالُ بِالقُفْزانِ، وَلا تُوزَنْ فِي المِيزانِ، وَإِنَّما المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبِهِ وَلِسانِهِ"، وَكانَ يَتَحاكَمُ إِلَيْهِ العَرَبُ، وَيُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ارْتَشَى فِي الجاهِلِيَّةِ حِينَ تَنافَرَ إِلَيْهِ رَجُلانِ، وَقَدْ قادَ قَوْمَهُ فِي يَوْمِ ذاتِ الشُّقُوقِ وَانْتَصَرَ فِيهِ عَلَى بَنِي أَسَدٍ.