هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الْآنَ سـاغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ
آتِـي التِّجـارَ وَلا أَشـُدُّ تَكَلُّمِي
وَأَبَـأْتُ يَوْمـاً بِالنِّسارِ بِمِثْلِهِ
وَأَخَـذْتُ يَوْماً فِي حَدِيثِ الْمَوْسِمِ
وَمَسَسْتُ مَسّاً فِي الرِّقاقِ عَباءَها
مِـنْ بَيْـنِ عارِفَةِ السّباءِ وَأَيِّمِ
لَحِـقَ الرِّمـاحُ بِبَعْلِها فَتَرَكْنَهُ
فِـي صـَدْرِ مُعْتَدِلِ الْقَناةِ مُقَوَّمِ
وَالْخَيْلُ مِن خَلَلِ الْغُبار خَوارِجٌ
كَـالتَّمْرِ يَنْثُرُ مِنْ جِرابِ الْجُرَّمِ
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ سادَةِ قَوْمِهِ وَحُكَمائِهِمْ، قالَ فِيهِ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ عِنْدَما رآهُ: "تَسْمَعُ بِالمُعَيدِيّ لا أَنْ تَراهُ" فَقالَ لَهُ ضَمْرَةُ: "أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ الرِّجالَ لا تُكالُ بِالقُفْزانِ، وَلا تُوزَنْ فِي المِيزانِ، وَإِنَّما المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبِهِ وَلِسانِهِ"، وَكانَ يَتَحاكَمُ إِلَيْهِ العَرَبُ، وَيُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ارْتَشَى فِي الجاهِلِيَّةِ حِينَ تَنافَرَ إِلَيْهِ رَجُلانِ، وَقَدْ قادَ قَوْمَهُ فِي يَوْمِ ذاتِ الشُّقُوقِ وَانْتَصَرَ فِيهِ عَلَى بَنِي أَسَدٍ.