هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمُشـْعَلَةٍ كَـالطَّيْرِ نَهْنَهْـتُ وِرْدَهـا
إِذا مـا الْجَبـانُ يَدَّعِي وَهْوَ عائِدُ
عَلَيْهـا الْكُمـاةُ وَالْحَدِيـدُ فَمِنْهُمُ
مَصــِيدٌ لِأَطْـرافِ الْعَـوالِي وَصـائِدُ
شــَماطِيطُ تَهْـوِي لِلسـَّوَامِ كَأَنَّهـا
إِذا هَبَطَــتْ غُوطــاً كِلابٌ طَــوارِدُ
أُذِيـقُ الصـَّدِيقَ رَأْفَتِـي وَإِحـاطَتِي
وَقَـدْ يَشـْتَكِي مِنِّي الْعُداةُ الْأَباعِدُ
وَذِي تِـــرَةٍ أَوْجَعْتُـــهُ وَســَبَقْتُهُ
فَقَصــَّرَ عَنِّــي سـَعْيُهُ وَهْـوَ جاهِـدُ
يَرانِــي إِذا لاقَيْتُــهُ ذا مَهابَـةٍ
وَيَقْصـُرُ عَنِّـي الطَّرْفَ وَالْوَجْهُ كامِدُ
وَقَــدْ عَلِـمَ الْأَقْـوامُ أَنَّ أَرُومَتِـي
يَفـاعٌ إِذا عُـدَّ الرَّوابِي الْمَواجِدُ
وَقِـرْنٍ تَرَكْـتُ الطَّيْـرَ تَحْجِـلُ حَوْلَهُ
عَلَيْـهِ نَجِيـعٌ مِـنْ دَمِ الْجَوْفِ جاسِدُ
حَشــاهُ الســِّنانُ ثُـمَّ خَـرَّ لِأَنْفِـهِ
كَمـا قَطَّـرَ الْكَعْـبَ الْمُـؤَرِّبَ ناهِدُ
وَطــارِقِ لَيْــلٍ كُنْـتُ حَـمَّ مَـبيتِهِ
إِذا قَلَّ فِي الْحَيِّ الْجِميعِ الرَّوافِدُ
وَقُلْــتُ لَــهُ أَهْلاً وَسـَهْلاً وَمَرْحَبـاً
وَأَكْرَمْتُـهُ حَتَّـى غَـدا وَهْـوَ حامِـدُ
وَمـا أَنـا بِالسـَّاعِي لِيُحْرِزَ نَفْسَهُ
وَلَكِنَّنِــي عَـنْ عَـوْرَةِ الْحَـيِّ ذائِدُ
وَإِنْ يَــكُ مَجْـدٌ فِـي تَمِيـمٍ فَـإِنَّهُ
نَمــانِي الْيَفـاعُ نَهْشـَلٌ وَعُطـارِدُ
وَمـا جَمَعـا مِـنْ آلِ سـَعْدٍ وَمالِـكٍ
وَبَعْـضُ زِنـادِ الْقَـوْمِ غَلْـثٌ وَكاسِدُ
وَمَــنْ يَتَبَلَّــغْ بِالْحَــدِيثِ فَـإِنَّهُ
عَلـى كُـلِّ قَـوْلٍ قِيـلَ راعٍ وَشـاهِدُ
ضَمْرَةُ بنُ ضَمْرَةَ النَّهْشَلِيُّ، شاعِرٌ جاهِلِيٌّ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ، وَمِنْ سادَةِ قَوْمِهِ وَحُكَمائِهِمْ، قالَ فِيهِ النُّعْمانُ بنُ المُنْذِرِ عِنْدَما رآهُ: "تَسْمَعُ بِالمُعَيدِيّ لا أَنْ تَراهُ" فَقالَ لَهُ ضَمْرَةُ: "أَبَيْتَ اللَّعْنَ، إِنَّ الرِّجالَ لا تُكالُ بِالقُفْزانِ، وَلا تُوزَنْ فِي المِيزانِ، وَإِنَّما المَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: قَلْبِهِ وَلِسانِهِ"، وَكانَ يَتَحاكَمُ إِلَيْهِ العَرَبُ، وَيُقالُ إِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ ارْتَشَى فِي الجاهِلِيَّةِ حِينَ تَنافَرَ إِلَيْهِ رَجُلانِ، وَقَدْ قادَ قَوْمَهُ فِي يَوْمِ ذاتِ الشُّقُوقِ وَانْتَصَرَ فِيهِ عَلَى بَنِي أَسَدٍ.