هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا مـت فـادفني حـذاء حليلتي
يخـالط عظمي في التراب عظامها
ولا تـدفنني فـي البقيـع فإنني
أريد إلى يوم الحساب التزامها
ورتـب ضريحي كيفما شاءه الهوى
تكـون أمـامي أو أكـون أمامها
لعـل إلـه العـرش يجـبر صدعتي
فيعلـي مقـامي عنـده ومقامهـا
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى