هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طرقنـا ديـور القوم وهناً وتغليسا
وقد شرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى
وقـد رفعـوا الإنجيـل فـوق رؤوسهم
وقـد قدسـوا الروح المقدس تقديسا
فمــا اسـتيقظوا إلا لصـكة بـابهم
فـــأدهش رهبانـــاً وروع قسيســا
وقـام بهـا البطريـق يسـعى ملبياً
وقـد ليـن النـاقوس رفعاً وتأنيسا
فقلنــا لــه أمنـاً فإنـا عصـابة
أتينـا لتثليـث وإن شـئت تسديسـا
ومــا قصــدنا إلا الكـؤوس وإنمـا
لحنـا لـه في القول خبثاً وتدليسا
ففتحــت الأبــواب بــالرحب منهـم
وعـــرس طلاب المدامـــة تعريســا
فلمــا رأى رقــي أمـامي ومزهـري
دعــاني أتأنيسـاً لحنـت وتلبيسـا
وقـــام إلـــى دن بفــض ختــامه
فكبــس أجــرام الغيـاهب تكبيسـا
وطــاف بهــا رطـب البنـان مزنـر
فأبصـرت عبـداً صـير الحـر مرؤوسا
سـلافاً حواهـا القـار لبساً فخلتها
مثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا
إلـى أن سـطا بالقوم سلطان نومهم
ورأس فتيــل الشـمع نكـس تنكيسـا
وثبــت إليـه بالعنـاق فقـال لـي
بحـق الهوى هب لي من الضم تنفيسا
كتبــت بــدمع العيـن صـفحة خـده
فطلـس حـبر الشـعر كتـبي تطليسـا
فـبئس الـذي احتلنـا وكدنا عليهم
وبئس الذي قد أضمروا قبل ذا بيسا
فبتنــا يرانـا اللـه شـر عصـابة
نطيــع بعصـيان الشـريعة إبليسـا
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى