هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارقاً قاد الخيال فأومضا
اقصـد بطيفـك مـدنفاً قد غمضا
ذاك الـذي قد كنت تعهد نائماً
بالسـهد مـن بعـد الأحبة عوضا
لا تحســبني معرضـاً عـن طيفـه
لكـن منـامي عـن جفوني أعرضا
عجب الوشاة لمهجتي أن لم تذب
يـوم النـوى وتشككت فيما مضى
خفيـت لهـم مـن سـر صبري آية
مـا فهمـت إلا سـليمان الرضـى
للـه درك ناهجـاً سـبل الهـوى
فلمثلـه أمـر الهـوى قد فوضا
أمنــت نملاً فـوق خـدك سـارحاً
وسـللت سـيفاً من جفونك منتضى
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى