هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـا صـديقاً جعلتـه سـندا
فــراح فيمـا أحبـه وغـدا
طلبـت منكـم سـريدكاً خنثاً
وجئتــم لـي مكـانه لبـدا
صــير منــي مؤرخـاً ولكـم
ظللـت مـن علمه من البلدا
قلـــت لــه آدم أتعرفــه
قـال حفيـدي بعصـرنا ولدا
نــوح وطوفــانه رأيتهمـا
قـال علونـا بفيضـه أحـدا
فقلـت هـل لـي بجرهـم خبر
فقـال قومي وجيرتي السعدا
فقلـت قحطـان هـل مررت به
قـال نفثنـا ببرده الغقدا
فقلـت صـف لي سبا وساكنها
فعنـد هـذا تنفـس الصـعدا
فقـال كـم لي بدجنهم سحراً
مـن صـرخة لـي وللنوم هدا
فقلـت هـاروت هـل سمعت به
فقـال ريشـي لسـهمه نفـدا
فقلــت كســرى وآل شـرعته
فقــال كنـا بجيشـه وفـدا
ولـوا وصاروا وها أنا لبد
فهـل رأيتم من فوقهم أحدا
ديـك إذا ما انثنى لفكرته
رأى وجـوداً طرائقـاً قـددا
يرفـل فـي طيلسـانه ولهـاً
قـد صـير الدهر لونه كمدا
إذا دجـا الليل غاب هيكله
كـأن حـبراً عليـه قد جمدا
كأنمـــا جلنــار لحيتــه
برجان جازا من الهواء مدى
كــأن حصــناً علا بهــامته
أعــده للقتـال فيـه عـدا
يرنــو بيـاقوتتي لـواحظه
كأنمـا اللحظ منه قد رمدا
كــأن منجــالتي ذوائبــه
قـوس سـماء مـن أصله بعدا
وعوســج مــد مـن مخـالبه
طغـى بهـا فـي نقاده وعدا
فــذاك ديـك جلـت محاسـنه
لـه صـراخ بين الديوك بدا
يطلبنـي بالـذي فعلـت بـه
فكـم فللنـا بلبـتيه مـدا
وجهتـــه محنـــة لآكلـــه
والله ما كان ذاك منك سدى
يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبو زكرياء.شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزوياً، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الأعمال السلطانية، وصنف (الإيجاز والاعتبار) في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن توفي.له ديوان شعر سماه (السليمانيات والعرفيات)، نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها:نام طفل النبت في حجر النعامى